الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:54 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

أوكرانيا.. هل انتهت اللعبة؟!

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

بقلم: عبد الله عبد السلام

بينما العَالم مَشْغُول بالفُرْجَة على المَذَابِح الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، دار الزمن دورته فِي جبهة مشتعلة أخرى من حروب العالم التي لا تتوقف. روسيا تستعيد قوة الدفع وتجبر الجيش الأوكراني على الانسحاب من مدينة استراتيجية شرقي أوكرانيا، ولا تقف عند ذلك، بل تواصل ضرباتها الموجعة على طول خطوط المواجهة البالغة ألف كيلومتر. هل خسرت كييف الحرب أم يعود الغرب لإنقاذها لتقف على رجليها وتناطح الدب الروسي؟

كان لافتا ما قاله قائد أوكراني مُبَرِّرًا الانسحاب: «فِي وقت يتقدم فيه العدو عبر السير فوق جثث جنودنا، ولديه قذائف أكثر منا بعشر مرات، هذا هو القرار الوحيد الصحيح». ولأن الروح المعنوية سلاح شديد الأهمية، فإن أوكرانيا تكاد تفقد هذا السلاح. كل ما يخرج عنها يدعو لليأس . الهجوم المضاد الذي روجت له ومعها الغرب، فشل فِي الصيف الماضي. استطاعت روسيا استيعابه. الجسر العسكري الغربي الذي أمدها بكل ما تحتاجه يكاد يتوقف. المواطن الغربي لم يعد يتحمل توجيه أموال طائلة وأحدث الأسلحة لأوكرانيا، بينما يعاني غلاء الأسعار ونقص السلع. مجلس النواب الأمريكي، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، يعرقل تقديم مساعدات بـ 60 مليار دولار لكييف.

كل ذلك انعكس على الميدان. كان هدف أوكرانيا استعادة ما احتلته روسيا بداية الحرب. الآن الهدف، الحفاظ على ما تبقى من أراضيها. الوضع على الجبهة بائس للغاية. جندي أوكراني أبلغ تليفزيون بلاده: «ماذا تفعل طائرة أوكرانية بدون طيار أمام قنبلة تزن طنا تضرب مبنى وتدمره؟». الوحدات الأوكرانية فقدت أفضل رجالها.

روسيا تخسر أعدادًا هائلة من الجنود لكنها تعوضهم بشكل متواصل. ليس لدى كييف هذه القدرة.

الأمر يشبه مباراة كرة قدم. يلعب فريق بشكل أفضل لكنه يهدر الفرص. يستغل خصمه ذلك، ويحول المباراة لصالحه.

راهن بوتين على الزمن وعدم قدرة أوكرانيا فِي المدى المتوسط ثم الطويل على مجاراة بلاده. وهذا ما يحدث.

ماذا لو جاء ترامب رئيسًا وتوقف عن دعم زيلينسكي وأجبره على الاعتراف بالأمر الواقع؟ لم يعد هذا لسيناريو خياليًّا. ربما تحقق بعد نوفمبر المقبل.