الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:52 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا

عبد الله عبد السلام يكتب: الحرب على جوتيريش!

الكاتب الصحفي عبد الله عبد السلام 
الكاتب الصحفي عبد الله عبد السلام 

أحد أصعب الوظائف على ظهر الأرض، منصب الأمين العام للأمم المتحدة عليه إرضاء الجميع، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية! منذ إنشاء المنظمة الدولية 1945م، حاول شاغِلو الوظيفة الإبحار بها فِي عالم مليء بالحروب والكوارث وصراعات القوى العظمى.

غالبيتهم عرفت أن الأمان بالنسبة لهم تَبَنِّي وجهة النظر الأمريكية، والأقلية حاولت القيام بعملها بحد أدنى من الاستقلالية، فكانت النتيجة عداء أمريكا لهم، والدكتور بطرس غالِي نموذج شهير.

الأمين العام الحالِي (75 عامًا) من تلك الأقلية. رائده تعزيز الكرامة الإنسانية للجميع. منذ صغره، عمل متطوعًا لمساعدة الفقراء فِي أحد الأحياء الشعبية بالعاصمة البرتغالية، ودخل السياسة ليصبح رئيسًا للوزراء ثم مفوضًا ساميًا لشئون اللاجئين، فسعى إلى تخفيف المعاناة وحماية اللاجئين.

عام 2017م أصبح أمينًا عامًا للأمم المتحدة، فاجتهد لأن يكون لها دور فاعل بعد تهميشها فِي عهدي سلفيه بان كِي مون وكوفِي أنان.

إلا أن واشنطن لم تعره اهتمامًا واعتبرت الأمم المتحدة منتدى للنقاش وليس للقرارات. خلال العدوان الإسرائيلي على غزة لم يُمْسِك العصا من المنتصف وكانت تصريحاته داعمة ومدافعة عن الفلسطينيين. كانت أخطر تصريحاته قوله إن هجوم حماس لم يأت من فراغ، لتنقلب الدنيا عليه وتطالب إسرائيل باستقالته.

وتعمل واشنطن على تحييده، وتفريغ وظيفته من مضمونها. إضافة لشتائم المسئولين الإسرائيليين البذيئة ضده، ومحاولتهم فرض عزلة عليه، فإن مواقع التواصل تشن عليه حملات سخائم وتترصد أى تصريح له حتى ولو لم يكن له علاقة بغزة. قبل يومين، قال إنه من بين كل 10 وزراء مالية هناك 8 رجال، ومن بين كل 10 محافظين للبنوك المركزية هناك 9 رجال مطالبًا بتمكين المرأة من تولى أدوار قيادية بالمؤسسات المالية.

كان يمكن تفسير هذا التصريح على أنه دعم للمرأة، لكن جيوش الذباب على إكس (تويتر سابقا) أشبعوه سخرية وهجومًا قائلين إنه شرير، وكلامه هراء وعليه أن يستقيل أولا كى تتولى امرأة مكانه.

لن تتوقف حملة إسرائيل وأنصارها على أنطونيو جوتيريش ، لكنه لن يتوقف أيضًا عن الدفاع عمًا يعتقد أنه صحيح لأنه نوعية مختلفة من الموظفين الدوليين!