الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:40 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي

عبد الله عبد السلام يكتب: الحرب على جوتيريش!

الكاتب الصحفي عبد الله عبد السلام 
الكاتب الصحفي عبد الله عبد السلام 

أحد أصعب الوظائف على ظهر الأرض، منصب الأمين العام للأمم المتحدة عليه إرضاء الجميع، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية! منذ إنشاء المنظمة الدولية 1945م، حاول شاغِلو الوظيفة الإبحار بها فِي عالم مليء بالحروب والكوارث وصراعات القوى العظمى.

غالبيتهم عرفت أن الأمان بالنسبة لهم تَبَنِّي وجهة النظر الأمريكية، والأقلية حاولت القيام بعملها بحد أدنى من الاستقلالية، فكانت النتيجة عداء أمريكا لهم، والدكتور بطرس غالِي نموذج شهير.

الأمين العام الحالِي (75 عامًا) من تلك الأقلية. رائده تعزيز الكرامة الإنسانية للجميع. منذ صغره، عمل متطوعًا لمساعدة الفقراء فِي أحد الأحياء الشعبية بالعاصمة البرتغالية، ودخل السياسة ليصبح رئيسًا للوزراء ثم مفوضًا ساميًا لشئون اللاجئين، فسعى إلى تخفيف المعاناة وحماية اللاجئين.

عام 2017م أصبح أمينًا عامًا للأمم المتحدة، فاجتهد لأن يكون لها دور فاعل بعد تهميشها فِي عهدي سلفيه بان كِي مون وكوفِي أنان.

إلا أن واشنطن لم تعره اهتمامًا واعتبرت الأمم المتحدة منتدى للنقاش وليس للقرارات. خلال العدوان الإسرائيلي على غزة لم يُمْسِك العصا من المنتصف وكانت تصريحاته داعمة ومدافعة عن الفلسطينيين. كانت أخطر تصريحاته قوله إن هجوم حماس لم يأت من فراغ، لتنقلب الدنيا عليه وتطالب إسرائيل باستقالته.

وتعمل واشنطن على تحييده، وتفريغ وظيفته من مضمونها. إضافة لشتائم المسئولين الإسرائيليين البذيئة ضده، ومحاولتهم فرض عزلة عليه، فإن مواقع التواصل تشن عليه حملات سخائم وتترصد أى تصريح له حتى ولو لم يكن له علاقة بغزة. قبل يومين، قال إنه من بين كل 10 وزراء مالية هناك 8 رجال، ومن بين كل 10 محافظين للبنوك المركزية هناك 9 رجال مطالبًا بتمكين المرأة من تولى أدوار قيادية بالمؤسسات المالية.

كان يمكن تفسير هذا التصريح على أنه دعم للمرأة، لكن جيوش الذباب على إكس (تويتر سابقا) أشبعوه سخرية وهجومًا قائلين إنه شرير، وكلامه هراء وعليه أن يستقيل أولا كى تتولى امرأة مكانه.

لن تتوقف حملة إسرائيل وأنصارها على أنطونيو جوتيريش ، لكنه لن يتوقف أيضًا عن الدفاع عمًا يعتقد أنه صحيح لأنه نوعية مختلفة من الموظفين الدوليين!