الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:52 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

المفتي السابق يُحذر من التنمر والإساءة للآخرين والشتائم في الهزار

الدكتور على جمعة
الدكتور على جمعة

ورد سؤال للدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، في برنامجه "نور الدين" حول هل الدين أمرنا نسامح الناس، وليه لما نسامح الناس بيغلطوا فينا تاني؟

وأجاب "جمعة"، اليوم السبت، أنه لا بد أننا نسامح، والمسامحة الغرض منها نفسى أنا لما بسامح بجمع درجات وباخد ثواب".

وتابع المفتي السابق، أن "طبيعة الناس النسيان، من أول سيدنا آدم، وسمى الناس لأنهم ينسون"، موضحًا أن التسامح والعفو والصفح يعتبر قضية كبيرة في حياة ناس كثيرة يصعب عليهم التسامح؛ لما وجدوا في قلبهم من حزنا لما وقع عليهم من أذيه وزعل ولا يستطيعون المسامحة.

وحذر "جمعة"، الشباب من التنمر والإساءة للآخرين وأخذ الأمر ببساطة، معقبًا: "يفكرها هينة وهو عند الله عظيم، ده ربنا أمرنا نقول للناس حسنى قبل الأمر بالصلاة اللي هي ركن الدين”، مضيفًا: "طيب لو أنت مش قادر تسامح، سامح في الظاهر، وهذا ليس نفاق وإنما ده من كتم الغيظ حتى لا يتطور الموقف إلى مشاجرة، دي أول المرحلة، كظمت الغيظ في قلبي ولم يطلع على يدى، ده درجة من درجات القرب والإحسان إلى الله، فالقران بعد كظم الغيظ يقولك والعافين عن الناس وده لمصلحتك علشان تجمع درجات مع الله، وكمان والله يجب المحسنين، والله لو عملنا كده الدنيا كلها هتحب بعضها".