الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:37 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين

الإمام الطيب: اللغة الإنجليزية بالنسبة للعربية كالفقير المهلهل الثياب

الامام الطيب
الامام الطيب

قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن وجود معنى واحد للاسم في اللغة العربية "أمر نادر"، لافتًا إلى أن حمل الاسم أكثر من معنى دليل على سعة اللغة.

وأضاف خلال تقديمه لبرنامج "الإمام الطيب"، المذاع عبر فضائية "الحياة"، مساء الأربعاء، أن القرآن نزل باللغة العربية؛ لأنها استوعبت الكلام الموحى به من الله.

وتابع: "هي لغة مقدسة، ولكن للأسف الشديد ضيعها، لا أقول أهلها، لكن هذا الجيل الجديد الذي نعيش فيه من أسباب الضعف عنده والهزال الشديد في فكره وثقافته هو موقفه من لغته".

وأشار إلى أن "اللغة الإنجليزية بالنسبة للعربية كالفقير المهلهل الثياب الذي يقف إلى جوار رجل أُبهة"، منوهًا أن هناك قصدًا لتهميش العربية؛ لأن الضعف في اللغة يعكس ضعفًا في المقاومة.

وأوضح شيخ الأزهر، أنه تعلم اللغة الفرنسية في المراكز الفرنسية، لكن الأمر لم يؤثر على لغته العربية، معقبًا: "كل ما أقرأ باللغتين أقول سبحان الله، شوف العربي إيه وده إيه".

ولفت إلى أن الغرب حريص على نشر مراكز تعليم الإنجليزية أو الفرنسية أو الألمانية في كل دولة، متسائلًا: "أين مراكزنا في الغرب أو العواصم الكبرى لتعليم اللغة العربية؟ هذه المراكز يجب أن تعرض اللغة بفن وتجذب السن الصغير إلى اللغة محاطة بعادات وتقاليد".

وشدد في الوقت نفسه، على أن تعلم اللغة الأجنبية مطلوب، لأن النبي محمد هو الذي شجعنا على هذا في حديثه النبوي: "من تعلم لغة قوم أمن شرهم".

واستطرد: "لكن مينفعش اللغة الأجنبية تكون السيدة، نعلم أولادنا اللغة العربية واللغات الأخرى معًا، ونحفظهم القرآن منذ الصغر لأنه يقوم اللسان ويخلق الحس اللغوي، فلو شخص أخطأ أصابك شيء من التوتر والقلق".