الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:15 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار

الإمام الطيب: اللغة الإنجليزية بالنسبة للعربية كالفقير المهلهل الثياب

الامام الطيب
الامام الطيب

قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن وجود معنى واحد للاسم في اللغة العربية "أمر نادر"، لافتًا إلى أن حمل الاسم أكثر من معنى دليل على سعة اللغة.

وأضاف خلال تقديمه لبرنامج "الإمام الطيب"، المذاع عبر فضائية "الحياة"، مساء الأربعاء، أن القرآن نزل باللغة العربية؛ لأنها استوعبت الكلام الموحى به من الله.

وتابع: "هي لغة مقدسة، ولكن للأسف الشديد ضيعها، لا أقول أهلها، لكن هذا الجيل الجديد الذي نعيش فيه من أسباب الضعف عنده والهزال الشديد في فكره وثقافته هو موقفه من لغته".

وأشار إلى أن "اللغة الإنجليزية بالنسبة للعربية كالفقير المهلهل الثياب الذي يقف إلى جوار رجل أُبهة"، منوهًا أن هناك قصدًا لتهميش العربية؛ لأن الضعف في اللغة يعكس ضعفًا في المقاومة.

وأوضح شيخ الأزهر، أنه تعلم اللغة الفرنسية في المراكز الفرنسية، لكن الأمر لم يؤثر على لغته العربية، معقبًا: "كل ما أقرأ باللغتين أقول سبحان الله، شوف العربي إيه وده إيه".

ولفت إلى أن الغرب حريص على نشر مراكز تعليم الإنجليزية أو الفرنسية أو الألمانية في كل دولة، متسائلًا: "أين مراكزنا في الغرب أو العواصم الكبرى لتعليم اللغة العربية؟ هذه المراكز يجب أن تعرض اللغة بفن وتجذب السن الصغير إلى اللغة محاطة بعادات وتقاليد".

وشدد في الوقت نفسه، على أن تعلم اللغة الأجنبية مطلوب، لأن النبي محمد هو الذي شجعنا على هذا في حديثه النبوي: "من تعلم لغة قوم أمن شرهم".

واستطرد: "لكن مينفعش اللغة الأجنبية تكون السيدة، نعلم أولادنا اللغة العربية واللغات الأخرى معًا، ونحفظهم القرآن منذ الصغر لأنه يقوم اللسان ويخلق الحس اللغوي، فلو شخص أخطأ أصابك شيء من التوتر والقلق".