الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:45 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة

الإمام الطيب: اللغة الإنجليزية بالنسبة للعربية كالفقير المهلهل الثياب

الامام الطيب
الامام الطيب

قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن وجود معنى واحد للاسم في اللغة العربية "أمر نادر"، لافتًا إلى أن حمل الاسم أكثر من معنى دليل على سعة اللغة.

وأضاف خلال تقديمه لبرنامج "الإمام الطيب"، المذاع عبر فضائية "الحياة"، مساء الأربعاء، أن القرآن نزل باللغة العربية؛ لأنها استوعبت الكلام الموحى به من الله.

وتابع: "هي لغة مقدسة، ولكن للأسف الشديد ضيعها، لا أقول أهلها، لكن هذا الجيل الجديد الذي نعيش فيه من أسباب الضعف عنده والهزال الشديد في فكره وثقافته هو موقفه من لغته".

وأشار إلى أن "اللغة الإنجليزية بالنسبة للعربية كالفقير المهلهل الثياب الذي يقف إلى جوار رجل أُبهة"، منوهًا أن هناك قصدًا لتهميش العربية؛ لأن الضعف في اللغة يعكس ضعفًا في المقاومة.

وأوضح شيخ الأزهر، أنه تعلم اللغة الفرنسية في المراكز الفرنسية، لكن الأمر لم يؤثر على لغته العربية، معقبًا: "كل ما أقرأ باللغتين أقول سبحان الله، شوف العربي إيه وده إيه".

ولفت إلى أن الغرب حريص على نشر مراكز تعليم الإنجليزية أو الفرنسية أو الألمانية في كل دولة، متسائلًا: "أين مراكزنا في الغرب أو العواصم الكبرى لتعليم اللغة العربية؟ هذه المراكز يجب أن تعرض اللغة بفن وتجذب السن الصغير إلى اللغة محاطة بعادات وتقاليد".

وشدد في الوقت نفسه، على أن تعلم اللغة الأجنبية مطلوب، لأن النبي محمد هو الذي شجعنا على هذا في حديثه النبوي: "من تعلم لغة قوم أمن شرهم".

واستطرد: "لكن مينفعش اللغة الأجنبية تكون السيدة، نعلم أولادنا اللغة العربية واللغات الأخرى معًا، ونحفظهم القرآن منذ الصغر لأنه يقوم اللسان ويخلق الحس اللغوي، فلو شخص أخطأ أصابك شيء من التوتر والقلق".