الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:40 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة

متحدث الخارجية يكشف موقف مصر من الأزمة الإيرانية الإسرائيلية

كشف السفير أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية، تداعيات ومستجدات العملية العسكرية الإيرانية على تل أبيب.

وأشار السفير أحمد أبو زيد خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج على مسئوليتي المذاع على قناة صدى البلد، إلى إن مصر لها تطلعات في عملية التهدئة وعدم التصعيد واحتواء أسباب التوتر والتصعيد بين إيران وإسرائيل، من خلال الاتصالات الدبلوماسية بين مصر وشركائها الدوليين.

وتابع المتحدث باسم وزارة الخارجية: مصر حذرت منذ عملية السابع من أكتوبر من تداعيات الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني على المنطقة بالكامل، معلقا: ما يحدث الآن يؤكد رؤية مصر الثاقبة لما سيحدث مستقبلا، معلقا: المخاوف موجودة وسياسة حاسة الهوية التي نراها من الطرفين (إيران – إسرائيل) خطيرة للغاية، لأن الأمور قد تخرج عن الإطار المنضبط، وشعوب المنطقة ستتأثر بالفعل بذلك؛ نتيجة استمرار العدوان على قطاع غزة.

واختتم السفير أحمد أبو زيد قائلا: هناك رسائل يتم تبادلها وجهود دبلوماسية تهدف إلى عودة الأمور لنصابها والحيلولة دون توتر، ونزع فتيل تلك الأزمة وضبط النفس بين كل الأطراف، زيادة على المعالجة الشاملة للقضية الفلسطينية التي ستفرع هذه الأزمات من جذورها، والبدء في طرح حلول مستدامة للشعب الفلسطيني ومعالجة الخلل الأمني والسياسي بالمنطقة.