الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 07:23 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ارتفاع فوائد الرهن العقاري يضغط على سوق الإسكان الأمريكية ويهبط ببناء المنازل الإسكان تتيح فرصًا استثمارية جديدة للأجانب بالمدن الجديدة بدءًا من 1 نوفمبر ”لايف جيت للتطوير” تحصل على رخصة بناء مشروع «سكاي جيت» بمدينة 6 أكتوبر محافظ جنوب سيناء يعتمد عدداً من عقود تقنين الأراضي بدهب ويوجه بسرعة إستكمال الإجراءات النائبة أمل عصفور: دعم أمن السعودية ركيزة لحماية الأمن القومي العربي ومواجهة محاولات زعزعة استقرار المنطقة راعي مصر عضو التحالف الوطني تنظم 3 حفلات خيرية في الولايات المتحدة لدعم أنشطتها وخدماتها الإنسانية في مصر 50 ألف جنيه حد أدنى للتقييم.. النائبة نانسي نعيم تتقدم بطلب إحاطة بشأن تعديل محددات استبعاد المواطنين من منظومة الدعم التمويني النائب عمرو رشاد: كلمة الرئيس السيسي في منتدى مصر 2026 تحمل رسائل مهمة بشأن أولويات التنمية وبناء الإنسان محمد خليل يشارك في منتدى مصر 2026 ويؤكد: تمكين الشباب وبناء الإنسان أساس صناعة المستقبل النائبة نيفين الكاتب: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام الدولة ببناء الإنسان وتعزيز الوعي الوطني النائبة شيرين صبري: منتدى مصر 2026 يعكس أهمية الاستثمار في الإنسان وتعزيز الوعي الوطني أمل سلامة على هامش مشاركتها بمنتدى مصر 2026: بناء الوعي والثقافة الوطنية ضرورة لحماية الهوية المصرية ومواجهة الأفكار المتطرفة

أشرف بدر يكتب: حتى لا تموت ”صاحبة الجلالة”

أشرف بدر
أشرف بدر

مع كل تشكيل أو تغيير وزارى، يتردد الحديث عن تعيين وزير دولة للإعلام.

وتمتلأ بورصة التكهنات بأسماء معروفة، وغيرمعروفة ,و كان صاحب الأسهم الكبرى فى البورصة المغفور له الزميل ياسر رزق لقربه من دائرة الحكم !!
البعض يرى وجوب تعيين وزير للإعلام، لتنظيم المشهد الإعلامي الذى يشكو منه رئيس الدولة مرارا، وتكون له صلاحيات فاعلة وليست "ضبابية" كما حدث عندما تولى الزميل أسامة هيكل - بعيدا عن ماكان له وعليه -وبما يضمن تلبية الحاجة إلى خطاب إعلامي وطنى جديد يواكب متطلبات "مصر الجديدة"، وأن يرقي بالمواطن كرامة و ثقافة وفنا ورياضة، ويحارب الغلو والتطرف، ولا يروج للتعصب والإسفاف.
فيما يرى أخرون أنه لا حاجة لحقيبة الإعلام الوزارية فى ظل وجود الهيئات الثلاث المسئولة بموجب الدستورعن تنظيم المشهد الإعلامي، وحتى لا يتكرر سيناريو تصادم الإختصاصات، وإرادة الإستحواذ بين الهيئات والوزارة !!
وما يعنينا كـ "عاملين فى الحقل الصحفى"، هو كيفية النهوض بالصحافة الورقية والبعد بها عن شبح "الموت "، سواء بوجود وزير، أو عدم وجوده، أو فى استمرار الهيئة الوطنية الحالية التى يترأسها شخص على كفاءة ودارية تامة بأحوالها، ويمضى بنجاحات مشهودة للنهوض بأحوالها، رغم كثرة العثرات وقلة الأدوات التى تفرضها الظروف الداخلية والخارجية.
الصحافة كمهنة وكدور مجتمعى ستظل ثابتة وراجحة,وعليها أن تستفيد من كل التطورات التكنولوجية، مثلما فعلت من قبل بعد ظهور الإذاعة والتليفزيون !!
أقسام الأخبار فى الصحافة الورقية المختلفة (صحف -مجلات -دوريات ) لابد أن تغير من أنماطها وأشكالها ولا تكتفى فقط بتكذيب أخبار "السوشيال ميديا", وانما عليها أن تصنع مقعدا لها فى صالة التحرير الإلكترونية الواسعة.
مارى بيث ايرنهيردت استاذة الصحافة بجامعة بونجازتون بولاية أوهايوالأمريكية تقول: إن المجتمع بدون صحيفة مركزية قومية قوية سيكون مفتقدا للقيادة، وإلى جزء كبير من هويته ,فعلى من يدير شئون الإعلام أن يعى هذه الحقيقة وأن يعمل بها، فلا رأى عام واعى بدون صحافة قومية واعية.
أما عن نغمة أن الصحافة الورقية قد ماتت، وأن تسونامى الصحافة الإلكترونية قد جرف الطباعة وأغرق ورقها، فحقيقة الأمر، أننا كـ"عاملين فى الصحافة الورقية"مسئولين عن هذا حتى لو فقدنا معظم أدوات النجاح والصمود بفعل متغيرات وضغوطات داخلية وخارجية فرضت نفسها بقوة على هذه الصناعة التى تعيش خطرا فى جلب الإعلانات والتسويق والتوزيع ..الخ، لكن أن نفقد المحتوى بهذا الشكل الذى نرى تكرار نشر الأخبار "البايتة"، ونفس عناوين المانشيتات والموضوعات، ونفس كتاب الرأى، ونفس تلميع أشخاص ومسئولين بعينهم، ونفس تبويب الصفحات والصور، ونفس سياسة التحرير ونفس عقلية القيادات التى تدير ...الخ .
علينابـ"صناعة محتوى" يعبر عن القارىء ويحترم عقليته ويلبى احتياجاته، وليس مجرد تسويد صفحات للإشادات والإنجازات الوهمية، فليس من المقبول أن تنشر الصحف القومية اليوم على عدة صفحات الانجازات التى حققتها الحكومة المستقيلة والصعوبات التى مرت بها، فإذا كان الأمر كذلك، فلماذا يكلف الرئيس إذن بتشكيل حكومة جديدة، وانه من الأجدى الإبقاء على نفس التشكيلة طالما هى حققت كل هذه الإنجازات ؟!!
صحيفة الفاينشينال تايمز تطبع فى 24 مدينة حول العالم ,ولها اشتراكات على طبعتها الإلكترونية تتعدى الـ4ملايين مشترك .
وإذا كان من ضرورة إلى تعيين وزير للإعلام، فلابد من حسن الإختيار بعيدا عن كل ذلك "المشتاق" بحمل هذه الحقيبة!!
وتحضرنى واقعة أخبرنى بها أحد المشاركين فى لقاء مع رئيس الوزراء الحالى منذ سنوات ,عندما كان يستعرض تقريرا عن حال الصحافة القومية، وفوجىء بأن التقرير بدأ بصورة "كفن " مكتوب عليه "الصحافة إلى مثواها الأخير" !!.
رئيس الوزراء تعجب,وقال لأحد مساعديه فى الإجتماع :إذا كان المسئول مقدم التقرير يراها كذلك ..هوعايزنى كحكومة أرجعها له من القبر؟!!

موضوعات متعلقة