الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:38 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

هل سيتعاون ”بزشكيان” مع ”الخامئني” أم سيخرج من العباءة المتشدد؟.. تقرير أمريكي يفجر مفاجأة

مسعود بزشكيان
مسعود بزشكيان

مخاوف محلية ودولية حول وصل الإصلاحي "مسعود بزشكيان" إلى كرسي الرئاسة الإيرانية، تكمن في شكل العلاقات الخارجية في المقام الأول، ومن ثم السياسات الداخلية لطهران، مما لا شك فيه أن التغيرات على نهج الإصلاحيين من الممكن أن تأرق الدولة العميقة الإيرانية، والمتمثلة في "الخامئني".

وفي تقرير أعدته وكالة "بلومبرغ نيوز" الأمريكية، يتحدث على الشكل البدائي لنظام حكم "بزشكيان"، معلقًا: " إلى أي مدى يمكن للرئيس الإيراني الإصلاحي الجديد (مسعود بزشكيان) أن يذهب في تغيير السياسة في الجمهورية الإسلامية سوف يعتمد على المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، السلطة النهائية في البلاد.

وتابع التقرير: " يتولى جراح القلب منصبه الرئاسي في ظل حكم رجال الدين الذين لا يتمتعون بشعبية واسعة، في حين أنهم يحتاجون بشدة إلى الراحة من المعارضة الداخلية، إذ أن (بيزيشكيان) يمثل انحرافًا حادًا عن سلفه المتشدد إبراهيم رئيسي، الذي أدى مقتله في حادث تحطم مروحية إلى إجراء انتخابات مبكرة.

الفرق بين "بيزيشكيان" و"نجاد" عند الخامئني

وأضاف التقرير: "(بيزيشكيان) يعد أول شخص غير رجل دين ينتخب رئيسًا منذ أن تولي محمود أحمدي نجاد، المنصب الرئاسي في فترتين رئاسيتين بين (2005-2013)، والذي يشترك معه في جاذبيته للطبقة المتوسطة، ولكنه يختلف معه في أنه ليس إيديولوجياً.

ويفيد التقرير بأن الرئيس الإصلاحي قد وعد في غضون ترشيحة للانتخابات الرئاسية برفع العقوبات، وإحياء الاتفاق النووي مع دول الغرب، لا سيما ضمن حياة أسهل للإيرانيين، خاصًة الذين يشعرون بالاختناق بسبب ارتفاع التضخم الاقتصادي، ومن ثم القوانين الصارمة المتعلقة بالملابس، تحديدًا بالنسبة للنساء اللاتي استهدفتهن قوات الأمن".

وأوضح التقرير: " (بزشكيان) يدرك تمام الإدراك، كما يدرك الإيرانيون الذين انتخبوه أن إنجاز هذه الأمور لن يكون من مسؤوليته فقط، ولكنه في بداية الأمر يحتاج إلى دعم شامل وكامل لـ(خامنئي والبرلمان والشبكات والمؤسسات القوية في إيران)، في إشارة إلى الحرس الثوري الإسلامي، والتي بدورها تؤثر على قرارات الدولة.

المحادثات الأمريكية والعلاقات مع حزب الله وحماس

ويحدد التقرير على أنه يتعين على (بيزيشكيان) الحصول في اتخاذ مثل هذه القرارات موافقة (خامنئي)، خاصًة قبل إحياء المحادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن تخفيف العقوبات، وإذا كان يريد علاقات أكثر دفئاً مع أوروبا، فكيف سيؤثر ذلك على التحالف السياسي والتجاري المعزز بين طهران وروسيا في خضم الحرب في أوكرانيا؟.

فيما شدد التقرير: "مع انخراط حليفتي إيران الرئيسيتين في المنطقة، حماس وحزب الله، في صراع عنيف مع إسرائيل، فإن المرشد الأعلى لا يستطيع أن يتحمل الانقسام السياسي أو الضعف، ولكن حتى في نظام خاضع لسيطرة مشددة مثل النظام الإيراني، هناك مجال للمناورة، والسؤال الذي يواجه (بزشكيان) وهو يستعد لتولي منصبه هو مدى قدرته على الاعتماد على (خامنئي) ومساعديه للحصول على الدعم.

اقرأ أيضًا: وزير الخارجية: قدمنا 70% من المساعدات الإنسانية لغزة