الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:05 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أحلاهما مر.. مجدي إبراهيم: الفوضى والحروب تهدد العالم دون تنظيم الدول|فيديو الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة والجيزة تزامنًا مع أول الأسبوع 5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر

متي لبس المصريون المايوه؟.. تعرف علي القصة

الملك فاروق وزوجته ناريمان
الملك فاروق وزوجته ناريمان

لم يعرف المصريون وتحديدا سكان القاهرة الشواطيء والذهاب إليها للهروب من حرارة الصيف، إلا مع ظهور محمد علي، ولم يذكر ذلك الجبرتي "1754-1822" وكانت القلعة هي مصيف رجال الدولة والأعيان حيث يهجرون بيوتهم في خان الخليلي والحسين ويذهبون لقضاء الصيف بحي القلعة أو فوق تلال زينهم حيث يؤدي ارتفاع هذه الأماكن لخفض حرارة الجو، كما كان من عادة الناس أن يذهبوا إلي سواحل شبرا وروض الفرج وبولاق للبحث عن نسمة هواء، وقضاء السهرات مع بعضهم البعض.

كما أن محمد علي باشا أول من رأي بضرورة وجود مقر صيفي للحكم فاهتم بتعمير الإسكندرية وبني فيها عدة قصور أهمها سراية رأس التين عام 1824، وقصر المحمودية وقصر ابنه إبراهيم باشا وكان يقضي بعض فترات الصيف هناك وكان حفيده الخديو إسماعيل بحكم ثقافته وتربيته الأوربية حريص مثل جده علي قضاء بعض شهور الصيف بالإسكندرية، وقام الخديو عباس الثاني بتشييد قصر المنتزة عام 1892، ليقضي به الصيف تارة أو الأستانة تارة أخري.

وفي عام 1928 قام الملك فؤاد بترميم وتحديد قصر المنتزة القديم الذي عرف باسم السلاملك، وأضاف له قصرا جديدا علي الطراز البيزنطي عرف باسم الحرملك.

ولم يعرف المصريون المايوه في الأول، وكان الرجال يلبسون بعض الملابس الخفيفة حتي تسهل عليه السباحة، وقد ظهر المايوه أول في أوربا في القرن التاسع عشر، وكان الملك فاروق أول حاكم مصري يظهر بالشورت والمايوه علي البحر بغرض الاستشفاء والعلاج من بعض الأمراض الجلدية وبناء علي أوامر من الطبيب.

أما بالنسبة للمرأة المصرية فكانت تنزل البحر بعيدا عن أعين الرجال وفي حراسة أحد محارمها وهي تلبس ملابسها كاملة وفي سنة 1892، قامت حملات كبيرة في أوربا ضد المايوه وشبهوه بلبس البهلونات ومروضي الوحوش، وظهر المايوه البكيني الشهير والمكون من قطعتين في عام 1929، وحرمته بعض الدول الأوربية المحافظة، فاختفي ثم عاد للظهور وانتشر بعض الحرب العالمية الثانية وتعللت بيوت الأزياء بأن القماش غالي الثمن ولابد من تقليله والتوفير وأن كشف الجسم للشمس والهواء والماء مفيد صحيا وفرحت النساء بذلك ومن هنا بدأت النساء في ارتداء المايوه حتي وصل إلي مصر وأصبحن نساء العالم كله يرتدين المايوه.

موضوعات متعلقة