الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:26 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

بعد اعترافه بسيادة الرباط.. ملك المغرب يدعو الرئيس الفرنسى لزيارة المملكة

ملك المغرب والرئيس الفرنسي
ملك المغرب والرئيس الفرنسي

وجه ملك المغرب دعوة إلي ماكرون لزيارة رسمية بعد أن أعلنت باريس عن موقف داعم لسيادة المغرب على منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها، حيث تفاعلت الأحزاب السياسية المغرب وعموم المغاربة بشكل إيجابي مع الإعلان الفرنسي الجديد.

لذا قال الملك محمد السادس في رسالته إلى الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون الآتي “إنني أقدر عاليا الدعم الواضح الذي تقدمه بلادكم لسيادة المغرب على هذا الجزء من أراضيه، وثبات الدعم الفرنسي على مساندة مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل لهذا النزاع الإقليمي"

وتأتي رسالة العاهل المغربي ردا على رسالة لماكرون بمناسبة عيد العرش تعترف بمخطط الحكم الذاتي لمنطقة الصحراء الغربية في إطار السيادة المغربية باعتباره السبيل الوحيد للتوصل إلى حل للنزاع.

في هذا السياق تلقت الأحزاب والنخب المغربية الموقف الفرنسي الجديد، بكثير من الارتياح معتبرة إياه يندرج ضمن العلاقات الطبيعية والتاريخية التي تجمع بين البلدين، رغم أن علاقات البلدين مرت بكثير من المد والجزر في السنوات الأخيرة.

إذن ،وبعد موقف باريس الجديد، كما تقول الرسالة الملكية، ستنفتح آفاق واعدة بين المغرب وفرنسا في العديد من القطاعات الاستراتيجية، لتعزيز الشراكة الاستثنائية المبنية، منذ عقود، على الصداقة والثقة.