الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:07 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

الصليب والهلال الأحمر في لبنان: الوضع الإنساني في غاية الخطورة وتخصيص 2 مليون فرنك سويسري للاستجابة الطارئة

أفاد الدكتور محمد حمد، مدير وحدة التخطيط في الصليب والهلال الأحمر، بأن الوضع الإنساني في جنوب لبنان شديد الخطورة، خاصة في ضاحية بيروت الجنوبية والبقاع والنبطية.

وأوضح حمد أن أكثر من مليون نازح من هذه المناطق قد فروا إلى أماكن أخرى داخل لبنان، مثل بيروت وجبل لبنان، في حين بدأ بعض العائدين السوريين في عبور الحدود إلى سوريا.

وأكد مدير وحدة التخطيط أن أعداد النازحين تتجاوز المليون، مما يضيف ضغطًا كبيرًا على الوضع الإنساني. كما أشار إلى ارتفاع أعداد الضحايا والإصابات نتيجة القصف الإسرائيلي، مما يزيد من تعقيد الوضع.

ولفت إلى أن الاتحاد الدولي للصليب والهلال الأحمر يقدم الدعم بشكل مستمر للصليب الأحمر اللبناني، حيث تم تكليفه من قبل الحكومة اللبنانية بتوفير خدمتين رئيسيتين في ظل هذه الظروف الصعبة.

الخدمة الأولى هي الإسعافات، التي تشمل نقل الجرحى نتيجة القصف وانهيار المباني إلى المراكز الطبية والمستشفيات، أما الخدمة الثانية فتتمثل في خدمات نقل الدم القومية، وهاتان الخدمتان تُعتبران أساسيتين لتلبية الاحتياجات الناتجة عن القصف المستمر.

وأشار حمد إلى وجود تحديين رئيسيين يواجهان الصليب والهلال الأحمر، الأول يتعلق بالتمويل، حيث إن الأزمة في لبنان لم تبدأ قبل ثلاثة أسابيع، بل تعود جذورها إلى تصاعد الأزمة في غزة منذ عام تقريبًا. وفي هذا السياق، أطلق الاتحاد الدولي نداء طوارئ بقيمة 200 مليون فرنك سويسري، ولكن التمويل المتاح حتى الآن لا يتجاوز 12% من المبلغ المطلوب.

كما أفاد بأنه تم صرف 2 مليون فرنك سويسري كاستجابة طارئة للصليب الأحمر اللبناني لضمان استمرارية خدماته، وصرف نصف مليون دولار أمريكي خلال أسبوع واحد للحفاظ على قدرته التشغيلية في مواجهة التحديات الحالية.

أما التحدي الثاني فيتمثل في توفير الحماية والوصول للخدمات الإسعافية التي يقدمها الصليب الأحمر اللبناني للمناطق المتضررة. وأوضح أن الصليب الأحمر ينسق بشكل كامل مع الحكومة اللبنانية، وقوات الأمم المتحدة المتواجدة في الجنوب، ومع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لضمان الوصول إلى هذه المناطق دون تعرضها للخطر. جاء ذلك خلال مداخلة في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية».