الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 04:03 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

الصليب والهلال الأحمر في لبنان: الوضع الإنساني في غاية الخطورة وتخصيص 2 مليون فرنك سويسري للاستجابة الطارئة

أفاد الدكتور محمد حمد، مدير وحدة التخطيط في الصليب والهلال الأحمر، بأن الوضع الإنساني في جنوب لبنان شديد الخطورة، خاصة في ضاحية بيروت الجنوبية والبقاع والنبطية.

وأوضح حمد أن أكثر من مليون نازح من هذه المناطق قد فروا إلى أماكن أخرى داخل لبنان، مثل بيروت وجبل لبنان، في حين بدأ بعض العائدين السوريين في عبور الحدود إلى سوريا.

وأكد مدير وحدة التخطيط أن أعداد النازحين تتجاوز المليون، مما يضيف ضغطًا كبيرًا على الوضع الإنساني. كما أشار إلى ارتفاع أعداد الضحايا والإصابات نتيجة القصف الإسرائيلي، مما يزيد من تعقيد الوضع.

ولفت إلى أن الاتحاد الدولي للصليب والهلال الأحمر يقدم الدعم بشكل مستمر للصليب الأحمر اللبناني، حيث تم تكليفه من قبل الحكومة اللبنانية بتوفير خدمتين رئيسيتين في ظل هذه الظروف الصعبة.

الخدمة الأولى هي الإسعافات، التي تشمل نقل الجرحى نتيجة القصف وانهيار المباني إلى المراكز الطبية والمستشفيات، أما الخدمة الثانية فتتمثل في خدمات نقل الدم القومية، وهاتان الخدمتان تُعتبران أساسيتين لتلبية الاحتياجات الناتجة عن القصف المستمر.

وأشار حمد إلى وجود تحديين رئيسيين يواجهان الصليب والهلال الأحمر، الأول يتعلق بالتمويل، حيث إن الأزمة في لبنان لم تبدأ قبل ثلاثة أسابيع، بل تعود جذورها إلى تصاعد الأزمة في غزة منذ عام تقريبًا. وفي هذا السياق، أطلق الاتحاد الدولي نداء طوارئ بقيمة 200 مليون فرنك سويسري، ولكن التمويل المتاح حتى الآن لا يتجاوز 12% من المبلغ المطلوب.

كما أفاد بأنه تم صرف 2 مليون فرنك سويسري كاستجابة طارئة للصليب الأحمر اللبناني لضمان استمرارية خدماته، وصرف نصف مليون دولار أمريكي خلال أسبوع واحد للحفاظ على قدرته التشغيلية في مواجهة التحديات الحالية.

أما التحدي الثاني فيتمثل في توفير الحماية والوصول للخدمات الإسعافية التي يقدمها الصليب الأحمر اللبناني للمناطق المتضررة. وأوضح أن الصليب الأحمر ينسق بشكل كامل مع الحكومة اللبنانية، وقوات الأمم المتحدة المتواجدة في الجنوب، ومع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لضمان الوصول إلى هذه المناطق دون تعرضها للخطر. جاء ذلك خلال مداخلة في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية».