الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:28 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

مجزرة كل يوم.. قصف إسرائيلي لا يتوقف على لبنان وغزة

 قصف إسرائيلي لا يتوقف على لبنان وغزة
قصف إسرائيلي لا يتوقف على لبنان وغزة

اندلعت اشتباكات على جبهتين الأحد، بعد أن استهدفت إسرائيل ما قالت إنه "مركز قيادة" لحزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت، فيما أفاد الدفاع المدني في غزة باستشهاد 73 شخصا في غارة جوية على منطقة سكنية في بيت لاهيا شمال القطاع.

وجاءت الضربات على معقل حزب الله في جنوب بيروت، بعد أن اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجماعة المدعومة من إيران بمحاولة اغتياله من خلال استهداف مسكنه.

كما تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يحتفل فيه الإسرائيليون بعيد العرش اليهودي الذي يستمر أسبوعا، والذي شهد العام الماضي هجوم حماس في السابع من أكتوبر الذي أشعل فتيل الحرب على غزة.

وحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، أصابت الغارات الإسرائيلية على بيروت مبنى سكنيا في حارة حريك بالقرب من مسجد ومستشفى.

وقال جيش الاحتلال إنه ضرب "مركز قيادة لمقر استخبارات حزب الله" ومنشأة أسلحة تحت الأرض في بيروت، وإنه قتل أيضا ثلاثة من مسلحي حزب الله في ضربات أخرى.

وأفاد لاحقا بأن نحو 70 قذيفة أطلقت من لبنان عبرت إلى إسرائيل في غضون دقائق، وإنها اعترض بعضها.

وفي الأثناء، قالت وكالة الدفاع المدني في غزة إن غارة جوية إسرائيلية على منطقة سكنية أسفرت عن مقتل 73 فلسطينيا على الأقل في بيت لاهيا شمال القطاع.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل، إن طواقم الدفاع المدني انتشلت 73 شهيداً وعدداً كبيراً من الجرحى، نتيجة استهداف طيران الاحتلال لمنطقة سكنية في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وقال جيش الاحتلال إنه قصف "هدفا لحركة حماس"، زاعمًا أن أرقام الخسائر التي أعلنتها السلطات في غزة "لا تتفق" مع المعلومات التي بحوزته.

وواصل جيش الاحتلال هجماته في غزة ولبنان، حيث قال إن قواته "ضربت نحو 175 هدفا إرهابيا".

وأكد الجيش أنه واصل عملياته في الأجزاء الشمالية والوسطى والجنوبية من قطاع غزة، مشيرا إلى أن قواته تمكنت من القضاء على العشرات من المقاتيلين خلال اشتباكات عن قرب على الأرض وضربات جوية في أنحاء غزة.

وفي جنوب لبنان، قالت الوكالة الوطنية للإعلام في وقت لاحق إن الضربات الإسرائيلية استهدفت عشرات المواقع، بما في ذلك مدينة النبطية للمرة الثالثة هذا الأسبوع.

وقال جيش الاحتلال إنه ضرب وقتل أكثر من 65 مسلحا من حزب الله، وضرب العشرات من الأهداف للجماعة في جنوب لبنان.

وقال مكتب نتنياهو، السبت، إن طائرة بدون طيار أطلقت باتجاه مقر إقامته في مدينة قيسارية بوسط إسرائيل، لكنه وزوجته كانا خارج المقر ولم تقع إصابات.

وقال رئيس الوزراء إن "محاولة اغتيالي وزوجتي اليوم من قبل حزب الله، وكيل إيران، كانت خطأ فادحا".

وقال نتنياهو في تصريحات موجهة إلى طهران و"عملائها"، بما في ذلك حزب الله اللبناني، وهي المجموعة التي تخوض إسرائيل حربا معها منذ أواخر سبتمبر: "أي شخص يحاول إيذاء مواطني إسرائيل سيدفع ثمنا باهظا".

ومنذ ذلك الحين، أسفرت الحرب عن استشهاد 1454 شخصا على الأقل في لبنان، وفقا لإحصاءات وزارة الصحة اللبنانية.

ولم يعترف حزب الله حتى الآن باستهداف مقر إقامة نتنياهو، لكن بعثة إيران لدى الأمم المتحدة قالت إن "هذا الإجراء اتخذه" حزب الله.

وقال حزب حزب الله، السبت، إنه أطلق وابلا من الصواريخ على شمال إسرائيل.

تعهدت حماس وحزب الله بمواصلة القتال بعد أن قتلت قوات الاحتلال يوم الأربعاء زعيم الحركة الفلسطينية يحيى السنوار في غزة، بعد أكثر من عام من الحرب التي اندلعت بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023 على إسرائيل.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن "حماس حقيقة في فلسطين لا يمكن لأحد تجاهلها ولا يمكن لأحد تدميرها".

وتعهدت إسرائيل بالرد على الهجوم الإيراني في الأول من أكتوبر الجاري، والذي قالت طهران فيه إنها أطلقت 200 صاروخ على عدوها اللدود ردا على مقتل الجنرال الإيراني ورئيس حزب الله حسن نصر الله.

واندلعت الحرب بسبب الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس العام الماضي والذي أسفر عن مقتل 1206 شخصا إسرائيليا، وفقا لإحصاءات إسرائيلية رسمية.

أدت حملة إسرائيل في غزة إلى استشهاد 42519 شخصا في غزة، معظمهم من المدنيين، وفقا لبيانات وزارة الصحة في القطاع وهي أرقام تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

وفي السادس من أكتوبر، تعهدت إسرائيل بمنع مسلحي حماس من إعادة تنظيم صفوفهم في شمال غزة، وشنت هجوما جويا وبرياً واسع النطاق، مما أدى إلى تشديد حصارها على المنطقة التي مزقتها الحرب ودفع عشرات الآلاف من الناس إلى الفرار.