الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:53 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول

جثث في الشوارع.. العدوان الإسرائيلي يدفع الفلسطينيين إلى الفرار من شمال غزة

بعد أن حوصروا لأيام عندما شن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجومًا كاسحًا، ثم تفتيشهم من قِبل جنوده وأمرهم بالمغادرة، فرّ آلاف الفلسطينيين المنهكين من شمال غزة.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عشرات النازحين من غزة يتدفقون يوم الاثنين، على نقطة تفتيش يحرسها جنود إسرائليين في جباليا، مركز العملية العسكرية الإسرائيلية الضخمة منذ أوائل أكتوبر الجاري.

وأثناء مرورهم على طريق ترابي مليء بالركام أمام دبابة إسرائيلية، تم تفتيشهم قبل السماح لهم بالمرور في صف واحد.

ودمر شمال غزة بفعل العمليات الإسرائيلية المتتالية خلال أكثر من عام من الحرب التي اندلعت في أعقاب هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.

وقالت وكالة الدفاع المدني في غزة الأسبوع الماضي، إن 400 شخص على الأقل استشهدوا في الهجوم الإسرائيلي المستمر، والذي بدأ في السادس من أكتوبر الجاري.

وتزعم قوات الاحتلال الإسرائيلي، أنها تستهدف مسلحي حماس الذين أعادوا تنظيم صفوفهم في المنطقة.

ودعا بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية صراحة إلى إعادة توطين سكان قطاع غزة الذي احتلته إسرائيل في عام 1967 وأبقت على قواتها ومستوطناتها هناك حتى عام 2005.

وأقيمت المزيد من نقاط التفتيش على الطرق الرئيسية، محاطة بالدبابات والمركبات المدرعة الإسرائيلية، وأبراج مراقبة مزودة بكاميرات وأسلحة أوتوماتيكية.

وقللت حركة حماس من حجم نزوح السكان، مدعية أن معظم الفلسطينيين بقوا في شمال غزة، وأن عددا صغيرا فقط من المواطنين استجاب لدعوات جيش الاحتلال للإخلاء.

وتشير تقديرات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إلى أن نحو 400 ألف شخص ما زالوا يعيشون في شمال غزة، بما في ذلك مدينة غزة.

وقالت المتحدثة باسم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) لويز ووتريدج يوم الاثنين، إن عشرات الآلاف من الأشخاص نزحوا من المناطق الشمالية، بما في ذلك جباليا إلى مدينة غزة أو أجزاء أخرى من شمال القطاع التي نجت من أسوأ أعمال العنف.

ودعا المكتب الإعلامي لحكومة حماس المجتمع الدولي إلى وقف جرائم التهجير القسري والتطهير العرقي والمجازر التي تُرتكب في شمال غزة.

وأدى القصف الإسرائيلي المتكرر والدمار الذي لحق بالطرق إلى جعل وصول المسعفين وسيارات الإسعاف إلى الجرحى والقتلى أمرا مستحيلا تقريبا.

وفي ظل صعوبة وصول وكالات الإغاثة إلى شمال غزة المحاصر، تفاقم النقص الشديد في المواد الغذائية والطبية.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن جميع مستشفيات شمال قطاع غزة، باستثناء مستشفى واحد، خرجت عن الخدمة.

وقال مدير مستشفى كمال عدوان حسام أبو صفية إن المنشأة الطبية الوحيدة التي لا تزال تعمل جزئيا فقط في المنطقة المتضررة من الهجوم الإسرائيلي ليس لديها أدوية أو إمدادات طبية، مشيرًا إلى أن الناس يقتلون في الشوارع، ولا نستطيع مساعدتهم، والجثث ملقاة في الشوارع.