الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:54 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

الذهب العالمى يقفز 33.4% منذ بداية 2024 بدعم خفض الفائدة الأمريكية

عادت أسعار الذهب العالمي إلى الارتفاع، اليوم الجمعة، مع بداية شهر نوفمبر، وذلك بعد أن تراجع سعر الذهب خلال تداولات الأمس، ولكنه استطاع تسجيل ارتفاع خلال شهر أكتوبر للشهر الرابع على التوالي، في ظل استمرار الطلب على الملاذ الآمن وزيادة الطلب الاستثماري على الذهب.

سجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاع اليوم بنسبة 0.3% ليسجل أعلى مستوى عند 2757 دولار للأونصة بعد أن افتتح تداولات اليوم عند المستوى 2745 دولار للأونصة، وفق رصد تحليلي من جولد بيليون

وأغلق الذهب تداولات شهر أكتوبر علي ارتفاع بنسبة 4.1% ليسجل ارتفاع للشهر الرابع على التوالي، وبذلك يكون ارتفع الذهب منذ بداية عام 2024 بنسبة 33.4%، بدعم من ارتفاع الطلب وخفض الفائدة الأمريكية.

وشهد شهر أكتوبر ارتفاع كبير في الطلب على الذهب كملاذ آمن بسبب التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط بالإضافة إلى عدم اليقين المصاحب لانتخابات الرئاسة الأمريكية، ليصبح الذهب هو الاستثمار الأول خلال الشهر الماضي.

ومع ذلك شهدت الجلسة الأخيرة في تداولات أكتوبر انخفاضا بنسبة 1.6%، فقد تراجع الذهب يوم أمس متأثراً بتحسن البيانات الأمريكية المتعلقة بطلبات اعانات البطالة الأمريكية التي جاءت بأقل من التوقعات، بالإضافة إلى بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الذي يعد مؤشر التضخم المفضل لدى البنك الفيدرالي والذي أظهر ارتفاع على المستوى الشهري وتراجع على المستوى السنوي.