الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 08:02 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

الشيخ سعد الفقي يكتب: رسالة مفتوحة لوزير الأوقاف

الشيخ سعد الفقي
الشيخ سعد الفقي

ما يعلمه الجميع أن الدولة، وطبقًا للقوانين الصادرة، تفتح الباب أمام العمالة المصرية للسفر للخارج، ويرجع ذلك إلى ثلاثة أسباب: أولها أن سفر العمالة يدر عائدًا كبيرًا من العملة الصعبة، ونحن أحوج ما نكون إليها؛ ثانيها تحسين دخل العمالة ورفع مستواها الاقتصادي؛ وثالثها أنهم، في تقديري، يمثلون القوة الناعمة في جميع دول العالم.

وفي الوقت الذي تسمح فيه جميع الوزارات بسفر منتسبيها، تقف وزارة الأوقاف أمام تلبية رغبة أئمة المساجد بحجة وجود عجز في الخطباء، مع أن الأمر سهل جدًّا إذا استعانت وزارة الأوقاف بمعلمي الأزهر والمتقاعدين وأساتذة جامعة الأزهر الشريف. لكن ما حدث في عهد الوزير السابق أنه تم وضع العراقيل أمام خطباء المكافأة مما أدى إلى انصرافهم عنها، مع تدني قيمة المكافأة التي لا تساوي ثمن كيلو لحم في هذه الأيام.

وقد تم وضع قواعد خاصة تخالف كل قرارات الحكومة أمام أئمة المساجد الراغبين في السفر، والحجة الواهية أن العقد لا يتناسب مع الوظيفة. كلام غريب وحجة لا قيمة لها. كل الوزارات تسمح بالسفر دون عوائق إلا الأوقاف. في عهد كل الوزراء كان مسموحًا بسفر من تحصل على عقد مؤذن أو محفظ أو مدرس أو أي مهنة أخرى، إلا أن وزير الأوقاف السابق غير الموازين ووضع المتاريس. والنتيجة أن أئمة المساجد محلك سر. الوزارة لا تمنحهم المرتبات التي تكفيهم، وعندما يريدون تحسين دخلهم ترفض طلبات الإجازة.

معالي وزير الأوقاف، العلامة الدكتور أسامة الأزهري، لن يرضيه ذلك، وأعتقد أنه لو وصلته هذه الرسالة سوف يعيد الأمور إلى نصابها وسوف يفتح الباب أمام تحقيق رغبة رجال الدعوة وتفعيل قوانين الدولة التي تكفل حرية الحركة والسفر.

وقد يغيب عن كثيرين أن مصلحة الأحوال المدنية، ومنذ سنوات، أصدرت تعليمات تسهيلًا وتيسيرًا على الناس بتغيير مهنة كل من يرغب في السفر فترة سفره في البطاقة وجواز السفر.

يا معالي وزير الأوقاف، القرارات والقوانين صنعت لخدمة الناس وهي تترجم حاجات الناس ورغباتهم. فهل نطمع في فتح الباب أمام أئمة المساجد للسفر حتى تتحقق الثمار التي ذكرناها سلفًا؟ وإلا فليمنح رجال الدعوة راتبًا يكفيهم شر السؤال والمسكنة ويضمن لهم ولأسرهم حياة آمنة ومستقرة.. حفظكم الله وبارك فيكم.

موضوعات متعلقة