الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:59 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

مجدي سبلة يكتب: الهبيدة

مجدي سبلة
مجدي سبلة

الهبيده هم مجموعات وكتائب تجدهم في كل الأماكن.. هبيدة المقاهي لم يتركوا مجالا والا ويتكلمون فيه ينصبوا من أنفسهم خبراء وعلماء ببواطن الأمور ..
في السياسة الخارجية يفتون وفي الداخلية يتلون قصائد وفي الاقتصاد يقولون ارقام ونظريات لم نسمع عنها من قبل وفي الانتخابات يحللون يحكمون كأنهم أمانات أحزاب وفي تقسيم الدوائر يحددون فعلى المقاهى تجدهم حلقات في الحوارى على النواصي وفي الأزقة والعزب والكفور على المصاطب وفي القرى ما أكثرهم فهم يوجهون الرأى العام في محيطهم ولا صوت يعلوا صوتهم ..
لا أدرى لماذا لا يلجأون إلى قنوات موضوعية يسمعونها أو كتاب أو جورنال ينشر رسائل وتصريحات من مصادرها الرسمية
اين أمانات التثقيف في الأحزاب اين الاعلام الهادف واين مراكز الإعلام والنيل في المحافظات والغريب انه ان وجد الإعلام الصحيح تجدهم يشككون في مقدمى البرامج لاينظرون الى المحتوى وفي كل الوسائل يرددون ويعلنون كلمة ياعم ده (تبع الحكومة) وكأن الحكومة لديهم أصبحت لفظا طاردا ليس جاذبا ومرشدا للسماع...
هؤلاءالهبيدة لايركنون إلى المصادر الرسمية وهبيدة آخرين يستقون هبدهم من الفيس بوك ولا يدرون أن الفيس من أهم وسائل إطلاق الشائعات وإحباط المجتمع وتفكيكة لان معظم رسائلة تأتى من هبيدة ومن هنا أن لم تنتبه مؤسسات الدولة إلى تأثير هذه الوسيلة على المجتمع ستكون النتائج وخيمة أولها تحريف الحقائق وتزييف وتضليل المجتمع وهدم الرموز وتصدير رسائل الإحباط والنيل من اقتصاد الدولة، ومن ثم زعزعة الاستقرار للأفراد وإيجاد خلخلة لفكرة السلام الاجتماعي وإثارة الفتن، وهو ما نلمسه فى واقعنا من مستخدمي السوشيال لأى خبر او معلومة تنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعى الذى تتولاه كتائب إلكترونية يتم توظيفها لهذا الغرض.هناك دراسات أكدت أن أسباب ظهور وانتشار الشائعات تأتى بسبب مواقع التواصل الاجتماعى داخل المجتمع والغريب أننا نجد صمت لوسائل الإعلام الرسمى والخاص عن إظهار الحقائق كاملة أمام الرأى العام، وعدم وجود فرق أو مجموعات لتفنيد الشائعات وإثبات نفيها أو تصحيحها ، وربما أن الفيس بوك أزاح مفهوم القيم الاجتماعية الحميدة فى المجتمع المصرى وتعود على نشر المعلومات والأخبار الخاطئة من باب التسلية والترفيه أو التلقيح على الغير ، والاستعمال الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعى، وعدم وجود وعى ثقافى بين الأفراد والأمية المتوغلة وترك الساحة للهببدة فى بعض طبقات المجتمع، والتناقض والاختلاف الفكرى والثقافى بين الأطراف المختلفة أحد أسباب نشر الهبد على مواقع التواصل الاجتماعى لابد من تحرك يقطع الطريق على ماكينات الهبد وتضيِّق فرص نيلهم من مقصدهم لهدم المجتمع وتفكيك قيمه وسلوكه ؛ ولكن هذا لا يكفى، وينبغى على وسائل الإعلام أن يكون إيقاعها أسرع فى الرد على هذا الهبد ونفيه بطريقة موضوعية تقنع المتلقى أيا كانت ثقافته أو وعيه واحداث مايسمى بثورة وعي تتبناها مؤسسات ومبادرات وكذلك الأمر يستوجب صناعة إعلامية جيدة و إفساح الطريق أمام الرأى الآخر المسئول للانتقاد البناء والمباح لا الانتقاد الذى لديه نية الهدم والنيل من الدولة.
لان الشائعات التى استهدفت الدولة والمجتمع المصري مؤخرا كان لها هدف خبيث وتديره أجهزة عاتية فى طرق الهدم ونجخت في صناعة اعلام معادى هدفه تفتيت الدول وكان ضمن أهدافها أن تتوقف الدولة المصرية عن مسيرة التنمية التى بدأتها مع مواجهة الإرهاب في السنوات الماضية لكن إصرار الدولة على النجاح في هذا المسار افشل كل خطط الإعلام المعادى ..