الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:02 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

بالفيديو.. أستاذ بالأزهر: أول معصية فى السماء وجريمة فى الأرض كانت بسبب الحسد

 الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف،
الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف،

أكد الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف، أن الحسد يعد من أخطر الآفات التي قد تصيب المجتمعات، وأنه قد يؤدي إلى جرائم من أشد الجرائم فظاعة، مثل القتل.

وأوضح الدكتور حسن القصبي، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن الحسد كان السبب في أول معصية حدثت في السماوات، وهي معصية إبليس حين حسد سيدنا آدم عليه السلام على ما منحه الله له، وربنا سبحانه وتعالى ذكر في القرآن الكريم قول إبليس: 'أنا خير منه'، وهذا هو الاستكبار بعينه، حيث يرى نفسه أفضل من الآخرين ويستحق النعم التي منحت لهم.

وأضاف: "الحسد كان سببًا في العديد من المآسي، مثلما حدث مع إخوة سيدنا يوسف عليه السلام حين قالوا: 'اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضًا'، ظنًا منهم أن ذلك سيجعلهم أقرب إلى والدهم، وهذا مفهوم خاطئ تمامًا."

وأشار إلى أن الحسد يؤدي إلى تداعيات خطيرة في المجتمع، حيث يسبب الحقد والبغضاء والكراهية، ويزرع الشحناء بين الناس، مما يعطل سلام المجتمع.

وأكد أن الشخص الحاسد غالبًا ما يكون معروفًا في المجتمع بتصرفاته السلبية، مما يجعله عنصرًا فاسدًا بدلاً من أن يكون من أهل الإصلاح.
وأشار إلى أن الغيرة قد تكون مشروعة في بعض الأحيان، ولكن الحسد هو تمني زوال النعمة من الآخرين بغض النظر عن ما إذا كانت هذه النعمة ستصل إلي الشخص الحاسد أم لا.