الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:04 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول

سمعنا عن تحلل الجثث فهل سمعت عن ”تصبنها”؟ تعرف على الفرق في ”أول الخيط”

سامح سند
سامح سند


يسود عند البعض اعتقاد خاطئ بأن إلقاء الجثة في المياه بعد عملية القتل يؤدي إلى إخفاء معالم الجريمة، لكنه من يعتقدون بصحة هذه المعلومة سيفاجئون إذا ما شاهدوا أول حلقات بودكاست "أول الخيط" الذي يقدمه الإعلامي سامح سند، من إنتاج الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية واستضاف فيها أستاذة الطب الشرعي بجامعة القاهرة وخبيرة الطب الشرعي الدولية الدكتورة "دينا شكري".

وتساءل سند في الحلقة موجها السؤال إلى "شكرى" هل وجود الجثة تحت المياة لفترة طويلة يعقد من مهمة الطب الشرعي في التشريح بعد أن أصابها التحلل أو التصبن؟ فأجابت: هناك فرق بين التحلل والتصبن، فالتحلل يعني بداية اختفاء معالم الجثة نتيجة تفاعلها مع الأرض والهواء، أما التصبن فهو ظاهرة لا تحدث إلا في الجثث المتروكة تحت المياه، وينتج عن خروج طبقة الدهن الموجودة تحت الجلد إلى الخارج فتشبه بذلك طبقة الصابون.

وأضافت الدكتورة دينا شكري: تحدث هذه ظاهرة التصبن هذه إذا ما تم ترك الجثة في المياه لفترة طويلة تصل إلى ثلاث أسابيع، وهذه الظاهرة تحفظ الجثة من التعفن، كما تسهم في الحفاظ على شكل الجروح أو الكدمات المسببة للوفاة وهو ما يسهل من مهمة الطبيب الشرعي.

ويعد سامح سند من أشهر مقدمي المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي حيث يجمع في حلقات بين حرفية الباحث وآليات التواصل الحديث مستغلا في ذلك خبرته الكبيرة في مجال الإعلام حيث عمل سابقا مخرجا في قطاع الاخبار التليفزيون المصري ، وصحفيا ورساما للكاريكاتير في إحدى الجرائد الحزبية، كما عمل مديرا للإخراج ومنتجا فنيا في عدة قنوات فضائية خاصة، وقدم العديد من التجارب حتى استقر في سرد القصص الغريبة و الجرائم منذ عام ٢٠٠١ حتى حصل على جائزة افضل صانع محتوى لعام ٢٠٢٣.