الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:43 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

علاء الدماصي يكتب: الأسلحة الفاسدة للمرأة!

أثرت وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير جدا على صياغة فكرالمرأة الاجتماعي والأسري ، وتراجعت العديد من المعايير والقيم الأسرية والمجتمعية ومن ثم أستحدث أفكار ما انزل الله بها من سلطان ، تخالف الشرع والقيم والمباديء والأعراف .. افكار تدعو إلى تسلط المرأة على زوجها ، أفكار تدعو إلى النشوز العقلى والفكري والاجتماعي وتتبرىء منها كل الشرائح السماوية والاعراف والقيم والضوابط الاجتماعية.

فليس هناك اردىء من شخص يضع عقله في آذنيه ، مابالك المرأة ، حينما تستنشق هواء التمرد والعند من منصات السويشال أو طرح إعلامي من مذيعة نسويه أو دفعات توعوية في فن " التسلط على الزوج " والتمرد على قوانين الطبيعة والضوابط الدينية والاخلاقية والمجتمعية ، حتى تصبح بعض النساء ذون الأذن الكبير والعقول الضئيلة منقادين لتلك الأفكار المسمومة وتصبح عقولهم على استعداد تام كامل للتعامل مع زوجها تحت شعار : " الندية والعند هما الحل " ؛ الأمر الذي يؤدي الي التصادم الأسري والفتور في العلاقة ، واتساع دائرة الخلافات ومن ثم يصبح الجو الأسرى مشحون وصولاً إلى أمرين ..اما الطلاق أو بناء أسرة هاشه يسودها التوتر والاضطربات والتفكك وبالتالي وجود أبناء مشوهين نفسيا من المهد إلى البلوغ.

انني من مقالي هذا أدق ناقوس الخطر لوضع ضوابط إعلامية تجاه الاعلاميات اللاتي يبثون رؤى وإطروحات إعلامية مسمومه وتخالف الدين ومضادة لمعايير و وثقافة المجتمع ، بجانب النساء الذين يبثون تلك الثقافة التسلطية التخريبيه "

إن المرأة التي تلقى بعقلها في سلة القمامة وتسبدله بما يستهوى أذانها ويزين ماتريده نفسها التسلطية والأمارة بالسوء ، وفي نهاية الأمر يشعر الرجل شيء فشيئا بأنه تزوج " أمراءة ذكورية " لا تملك من الأنوثة سوى أسمها ، الأمر الذي ينفر زوجها منها نفسياً ثم جسديا ثم مكانيا وتنهرم المراءة نفسيها ثم تسقط أنوثتها وتستوحش شكلاً وروحاَ ومضمونا في نظر زوجها.

المرأة الذكية تدرك أنها تمتلك من الأسلحة الناعمة التي تجعلها أقدر على احتواء زوجها وسلب عقله ، وإمتلاك روحه ، ومن ثم تحقق ماتريد بفعل أنوثتها وهدوؤها وقدرتها على استعمال مفاتيح قلب زوجها ، وتعزيز مكانتها في نفسه من خلال تجنب ما يكره وفعل مايحب ، وبحث عن نقاط للتلاقى والتفاهم بينهم ، حتي في اوقات الخلاف ، فضلاً عن رسائل الاحترام والمودة...كل هذه الأسلحة تنجح وبإمتياز في الحفاظ على زوجها كحبيب وصديق وأخ وعشيق والأستئثار بقلبه دون الأخرى ..

ثمرات الفكر

حينما تسقط دموع الرجل من أجل مراة تسقط مكانتها في قلبه

المرأة مثل المايسترو في البيت ..فهي الوحيد التي يمكنها ان تتحكم في أجواء البيت وتبث الهدووء أو تبعث الضجيج

موضوعات متعلقة