الطريق
الجمعة 24 يوليو 2026 01:35 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل: لا صحة للاستعلام عن الحسابات البنكية للمدعى عليهم في قضايا النفقة دون حكم قضائي أمين ثقافة حزب «المصريين»: الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف ثورة 23 يوليو وكلمة الرئيس أكدت استمرار مسيرة البناء والتنمية العبسي: ثورة 23 يوليو فتحت آفاق مشاركة المرأة في ميادين النضال الوطني والتنموي سعيد السعيطي: تملك الأجانب للعقار قد يتحول من فرصة استثمارية إلى ثغرة استراتيجية بلا ضوابط ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن

أيمن رفعت المحجوب يكتب: الحد الأدنى والأعلى والخبرات النادرة

د. أيمن رفعت محجوب
د. أيمن رفعت محجوب

تحدث الحكومة كثيرا عن ضرورة العمل الفعال فى دولة المنتجين ، وتضرب مثلا بالعامل الاسيويه الاشبه بالالة الانتاجية.
وكثيرا ما ذكر سياد رئيس الجمهورية فى الاسابيع القليلة الماضية فى حواراته مع كل القوى المنتجة المصرية عن حتمية رفع الانتاج القومى والعمل الجاد فى مرحلة البناء المتجردة من اى مصلحة فردية، الا الوطن، واشار الى ان الذى يتخاذل ولايعمل باخلاص وعزيمة الجهاد كالمقاتل وفى سبيل الله والوطن عليه ان يترك مكانه الى غيره ممن يريد ان يعمل من اجل مستقبله ومستقبل الاجيال القادمة والوطن.

فنحن فى مرحلة اعادة بناء، ويجب ان نترفع عن اى مصالح او مكاسب شخصية غير مصر وتقدمها. واكد ايضا الاستمرار فى تطبيق الحد الادنى والحد الاعلى للأجور والمرتبات، وربط الاجر بالانتاج كما نص دستور البلاد، وذلك لتقليص الفوارق بين الطبقات وتحقيق قدر كاف من التوزيع الوظيفى العادل للدخول وحفظ الكرامة الانسانية للعاملين فى الدولة.

الامر الذى اغضب البعض من العاملين فى الحكومة وبالاخص القطاع المصرفى المملوك للدولة والبعض الاخر من المناصب العليا فى الوزارات والمؤسسات الحكومية التابعة لها.
والذين يتقاضون مرتبات تفوق بكثير معدلات انتاجهم، الامر الذى دفعهم للاعتراض والتلويح بالاستقالة لوجود فرص عمل بديلة فى سوق العمل المصرى والعربى والدولى، تتناسب مع امكاناتهم وخبراتهم النادرة الوجود.
وللأسف وما اكثر أمثال هؤلاء هذه الايام،
ينقضون ولايبنون ...!!!!!!!