الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 01:26 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي

مجدي سبلة يكتب: لماذا مارثون فعاليات.. الأحزاب الآن

منذ أن أعلن عن تدشين حزب الجبهة الوطنية لم تهدأ الأحزاب الأخرى الموجودة على الأرض منذ ١٠ سنوات حيث تضاعفت فعالياتها وانشططها وكلهم يراهن على غير القادرين ويقتربون منهم ..
والكل يقيم مسابقات تحفيظ القرأن والكل يجهز العرايس ويوفرون مبادرات مشوارك علينا وقوافل طبية وخلافه لدرجة جعلت المراقبين يتسائلون لماذا هذا الحراك الان الذى يشبه المارثون وكان المواطن غير القادر هو الذى يحدد موعد انطلاق سافرة نهاية هذه الماراثونات بأصوات انتخابية قادمة ..
هذه المارثونات التى بدأت الان لكى يخرج الكل ماعنده لكن لصالح المواطن اين كانوا طوال الفترات السابقة ..
نعلم أن حراك أو مارثون الأحزاب يجب أن يكون للوعي والأهداف والبرامج التى تغذى المواطن بغذاء وطني ما أحوجنا آلية لخلق روح معنوية مرتفعه وإنعاش الحس الوطني عند المصريين والأمن القومي في ظل التوترات الإقليمية التى تعيشها الدولة ..
لكنهم حولوا الماراثون للعون المادى والدعم بكل أنواعه وان كان يستهدف غير القادرين وهم فئة يجب على المجتمع بأسرة مساندتهم وهو مطلوب لكن يجب الا يقتصر الدعم على الاحزاب فقط حتى لا تتحول الأهداف والمفاهيم في هذا الاتجاه وتفرغ مفاهيم الأحزاب من مضمونها..
وكأن الماراثونات أصبحت بهذا الشكل فقط لاطرق أخرى سواها لدرجة أن الناس أصبحت تنتظر مواسم الانتخابات وكأنها مواسم للمنح والعطايا بكل أشكالها ..
الناس تتسائل لماذا الماراثون قبل الهنا بتسعة شهور لدرجة أننا في القرى تسمع وعلى مقاهى المدن نسمع في وسائل المواصلات نسمع وعلى المصاطب وفي الغيطان يتراشق الفلاحين وفي الورش تعلوا الاصوات اين كانو ..
العقلاء الفاهمين الواعين يتسائلون متى نعيش أجواء حزبية وانتخابية خالصة نظيفة ونودع مارثونات الدعم من جانب الأحزاب والمرشحين الذين يعتمدون على المنح والعطايا
بدلا من الأهداف والبرامج .