الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 07:48 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
روحي العربي: منتدى مصر 2026 يعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان وتطوير منظومة التعليم لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر

توقعات تثبيت سعر الفائدة.. البنك المركزي يحسم في اجتماعه اليوم

أرشيفية
أرشيفية

توقع المحللون تثبيت سعر الفائدة الرئيسية في مصر من دون تغيير خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي اليوم الخميس، في ظل تزايد حالة الغموض الاقتصادي نتيجة قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الرسوم الجمركية.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن 7 من بين 8 محللين استطلعت رأيهم يتوقعون إبقاء البنك المركزي المصري على سعر الفائدة الرئيسية عند مستواه الحالي البالغ 27.25% للمرة السابعة على التوالي، في ظل تباطؤ معدل التضخم المرتفع في مصر بأقل من التوقعات.

في حين توقع محللو شركة "مورغان ستانلي آند كو إنتل" خفض الفائدة بمقدار 200 نقطة أساس، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".

وقال الخبير الاقتصادي لدى مجموعة غولدمان ساكس للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فاروق سوسة، إن سلسلة السياسات التجارية الحمائية التي ينتهجها الرئيس الأميركي تسببت بالفعل في ارتفاع قيمة الدولار، مما أثر على تدفقات المحافظ المصرية وأوقف ما كان انتعاشًا مؤقتا للجنيه المصري.

وكانت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني قد توقعت أن يبدأ البنك المركزي المصري دورة التيسير النقدي في اجتماعه اليوم بمعدل يتراوح بين 100 إلى 200 نقطة أساس.

وأرجعت "فيتش" ذلك إلى الانخفاض المستمر في معدلات التضخم ليصل إلى 24% في يناير 2025، مقارنة بـ 35.7% في فبراير 2024، مع انخفاض إضافي محتمل في فبراير 2025 نتيجة تأثير القاعدة القوي.

وتوقعت "فيتش" أن يتباطأ التضخم ليصل إلى 10.6% بحلول منتصف عام 2026، بدعم من استقرار العملة على نطاق واسع، رغم التخفيضات المستقبلية في دعم الوقود وزيادة بعض الأسعار المدارة.