الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 07:59 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفاجأة.. برلماني: مخالفات الكهرباء لا تعني الحرمان من الدعم تلقائيًا|فيديو محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء تتضمن ألحانا لهاني شنودة.. تفاصيل حفل نسمة محجوب ضمن موسم الصيف بدار الأوبرا تونس تهزم الجزائر في بطولة أفريقيا للطائرة للناشئات تحت 18 سنة بالإسكندرية الداخلية تعلن الإفراج عن 1214 نزيلاً بمناسبة ثورة 23 يوليو.. فيديو برلماني: توطين صناعة السيارات خطوة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد وزيادة الصادرات برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن مصر تواصل مسيرة البناء محافظ جنوب سيناء يتابع موقف محطة الرفع القديمة بالعصلة بدهب ويوجه بدراسة لتطويرها أو إلغائها مصطفى مزيرق: من الجمهورية الأولى إلى الجمهورية الجديدة.. الشعب المصري صاحب القرار في صناعة التاريخ محمد صالح: ثورة 30 يونيو جاءت امتداداً للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو في ذكرى يوليو.. إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية

مجدي سبلة يكتب: متى ندخل عصر ”إعلام ”الذكاء الاصطناعي كصناعة ومحتوى

مجدي سبلة
مجدي سبلة

علمت اننا سندخل العام المقبل ٢٠٢٦ في استخدام الذكاء الاصطناعي في مهنة الإعلام كصناعة ومحتوى حسبما يشير توجه هذه المهنة التى لم تعد تساير العصر في بلادنا بالطرق التقليدية المتعارف عليها ونمارسها منذ اكثر من ٧٠ عاما وأصبح السؤال الان كيف ندخل ذلك العصر دون تدريب اوممارسة للصحفيين والإعلاميين حتى على الاقل للأجيال التى تدربت ومارست مهنة الإعلام بالطرق التقليدية المتعارف عليها ..وكيف يتعامل ويصنف الذكاء الاصطناعي المحتوى في قوالبه التى درسناها وتدربنا عليها ..وهل هذا الدخول سيؤثر على هوية المجتمع وكيف يتعامل المتلقي مع اعلام الذكاء الاصطناعي وما هو شكله وكيف ستكون اجاباته على قضايا معرفية نحتاجها بشكل لحظى يوميا ....
نعلم ان الإعلام العالمي يتطور بسرعة مذهلة بدخول الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، سواء من حيث الإنتاج، التحرير، أو حتى التوزيع. اليوم، نشهد منصات تستخدم الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات، إنشاء الأخبار، وتقديم تجربة أكثر تخصيصًا للمستخدمين.
لكن السؤال : هل الإعلام المصري مستعد لهذه القفزة ام لا ؟
إذا لم نبدأ في تبني هذه التقنيات بجدية، سنجد أنفسنا متأخرين سنوات وسنوات بينما الإعلام العالمي يسبقنا بأشواط. التحدي ليس فقط في استخدام الأدوات الحديثة، بل في تغيير العقلية التقليدية لصناع ومتلقين الرسالة ولابد من الانتقال إلى نموذج أكثر ابتكارًا.
هل بالفعل نحن مستعدون لدمج الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار؟ هل نمتلك البنية التحتية والتشريعات التي تواكب هذا التطور؟ أم أننا سنظل نكرر الأساليب القديمة بينما يتحرك القطار سريعًا دون أن نلحق به؟
إنها دعوة لصناع الإعلام في مصر للنظر إلى المستقبل بجدية في أن ناخذ خطوة للإمام. .
لأننا دائما نبدأ بعد التطور بعشر سنوات علمت
ان اعلام الفيديوا سيطر على الإعلام في أوربا منذ عشر سنوات خاصة بعد تراجع الصحافة الورقية وايضا بعد هروب المتلقي من أمام شاشات التليفزيون الرسمية هنا في بلادنا و أصبح هناك رغبة شديدة على اعلام الفيديوا ونرى انه بدأ في الظهور هنا في مصر متأخرا لكن بعد ان سيطر على الإعلام في بلدان كثيرة في أوربا والدول الغربية
لكن لان اعلام الفيديوا على فيس بوك ووسائل التواصل الأخرى فهوا يعانى من عدم تقنية الرسالة وغياب بعض من عناصرها واركانها ..
لذا لكي نصنع اعلام فيديوا هادف لابد أن تتدخل الدولة مع كل من يصنع هذا الإعلام حتي لانتحول إلى فوضى لأننا من خلاله من الممكن أن نعيد اعلام الاجندات والاصولية
معروف ان الإعلام قوالب هى الخبر والتقرير والقصة والتحقيق والحديث والحوار والصورة لكل قالب من هذه القوالب أصوله المهنية لابد من ضبطة قبل ان يرسل للمتقي.

موضوعات متعلقة