الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 09:39 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو الاتحاد الدولي يعتمد 8 حكام مصريين لإدارة منافسات بطولة العالم لتحدي البوتشيا بالقاهرة

خبير عسكري: نشر قوات دولية في غزة خطوة ستواجه برفض إسرائيلي

اللواء سمير فرج
اللواء سمير فرج

أكد اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن مطالبة القمة العربية لمجلس الأمن الدولي بنشر قوات دولية لحفظ السلام في الأراضي الفلسطينية، خطوة منطقية ومهمة لضمان الاستقرار ووقف الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، موضحًا أن مثل هذه القوات تعمل في العديد من مناطق النزاع حول العالم، مثل قوات اليونيفيل في لبنان، والتي تلعب دورًا حيويًا في مراقبة الالتزام بالقرارات الدولية والحفاظ على الأمن.

وأشار اللواء "فرج"، في تصريح خاص لـ«الطريق»، إلى أن تقديم هذا الطلب إلى مجلس الأمن ليس بالأمر المعقد، حيث يتم عرضه للمناقشة والتصويت، وفي حال الموافقة، يتم التواصل مع الدول الراغبة في المشاركة لتحديد حجم القوات ومهامها، فضلًا عن وضع ميزانية تشغيلها، لا سيما هذا الإجراء معمول به في العديد من النزاعات الدولية، حيث يتم نشر قوات لحفظ السلام لمراقبة تنفيذ الاتفاقات الدولية وضمان عدم خرقها.

وأكد أن المشكلة الحقيقية تكمن في الموقف الإسرائيلي، إذ من المتوقع أن ترفض إسرائيل بشكل قاطع هذا الطلب، نظرًا لأن وجود قوات دولية سيعني فرض رقابة مباشرة على انتهاكاتها ضد الشعب الفلسطيني، مما قد يفضح ممارساتها أمام المجتمع الدولي، مشددًا على أن إسرائيل تسعى دائمًا إلى التحكم في الأوضاع على الأرض دون أي رقابة خارجية، وهو ما يجعلها تعارض بشدة أي تواجد لقوات حفظ سلام دولية في الأراضي الفلسطينية.

وأوضح أن المطالبة بهذا الأمر تعكس تحركًا عربيًا جادًا نحو تدويل القضية الفلسطينية وإجبار المجتمع الدولي على التدخل لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية، كما أنها تسلط الضوء على الحاجة إلى وجود آلية رقابية دولية تمنع إسرائيل من تنفيذ سياساتها القمعية ضد الفلسطينيين دون مساءلة.

وشدد على أهمية استمرار الضغط العربي والدبلوماسي في هذا الاتجاه، خاصة من خلال التحركات في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، لضمان توفير حماية دولية حقيقية للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الوحدة العربية والموقف الموحد هما السبيل لتحقيق نتائج ملموسة في هذا الملف الحساس.

موضوعات متعلقة