الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 04:54 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مبيردش على حد.. عبدالناصر زيدان يكشف تطورات أزمة محمد صلاح مع منتخب مصر وموقفه من معسكر نوفمبر حلمي عبد الباقي يخوض تجربة جديدة بأغنية ”اللي مابيطمرش فيه” ويطرحها الخميس فاجعة على طريق مصر أسيوط الغربي.. مصرع 12 شخصًا وإصابة 30 في تصادم أتوبيس وتريلا قريبًا.. انطلاق برنامج «مدارات» على شاشة قناة المحور الداخلية تضبط قضية غسل أموال بقيمة 85 مليون جنيه من تجارة السلاح ضد العنف.. ذوو الاحتياجات الخاصة يبهرون الجمهور على مسرح الشباب بسوهاج محافظ جنوب سيناء يبحث خطة تطوير أبورديس وتوطين 26 ألف مواطن تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بالتعاون مع جامعة الملك سلمان محافظ جنوب سيناء يستعرض تصميمات مقترحة لتطوير ميادين الطور النائب عمرو رشاد يدين تصريحات وزير المالية الإسرائيلي ضد مصر والشعب الفلسطيني: سيناء خط أحمر وأمن مصر القومي لا يقبل المساومة وزير العمل يصدر 5 قرارات تنفيذية لتعزيز منظومة السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل قناة السويس تبحث مع مجموعة ميرسك تسريع عودة الخدمات الملاحية خلال الفترة المُقبلة 25 أكتوبر.. مؤتمر مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي في السادسة مساءً بالمجلس الأعلى للثقافة

مجدى عباس عواجة يكتب: قراء الأجر العالى

فى جميع القرى المصرية طقوسا رمضانية هى عادات وتقاليد يتوارثها الأجيال وراسخة فى وجدان الشعب ويحرص على إستمرارها الشباب من جيل إلى جيل ومع قدوم شهر رمضان المبارك الكريم يشمر الشباب سواعدهم الفتية من أجل أن تصبح المساجد فى أجمل وأحلى وأبهى صورها الجمالية الجذابة نظافة وإضاءة وزينة حول المسجد من الخارج صورة جمالية رائعة مبهرة تتكرر سنويا فى جميع مساجد مصر فى القرى والأحياء والمدن فرحة بالضيف الكريم ورغبة فى التشبع بروحانيات رمضان المبارك ثم يتبقى لهم الخطوة الأخيرة وهى الأتفاق مع مشاهير القراء بقراهم أو القرى المجاورة لصلاة القيام والاستمتاع بصوت القاريء فى خشوع وقليل هم أصحاب الحناجر الذهبية الذين يتكالب عليهم الشباب وحجزهم لمسجدهم قبيل رمضان لتجد نفسك أمام ثلاث فئات من القراء الفئة الأولى ترفض تماما أخذ أجر نهائيا حتى ولو كلمة شكر وقراءته هبه لله سبحانه وتعالى والفئة الثانية لا تفاصل ولا تشترط على أجر وتأخذ ما تعطيه لها برضاء تام وسماحة نفس أما الفئة الثالثة والأخيرة فهى التى تزايد وتغالى فى أجرها مستغلة رغبة كثير من رواد المساجد فى إمامتها وتواجدها معهم طوال ليالى رمضان وأرى أن إشتراط القاريء على أجر مغالى فيه حتى وإن كانت التلاوة مصدر دخلة الوحيد فلا يحق له المغالاه والمبالغة والاستغلال حتى لا يسلب الله منه نعمة حلاوة الصوت ولاسيما خلال شهر فضيل كريم كلنا يبغى التشبع بروحانياتة فعلى كل قارىء للقرآن وهبه الله سبحانه وتعالى نعمة حلاوة وجمال الصوت ألا يغالى فى أجره مهما كانت حاجتة للمال وحتى لا يحرم الناس منه وينتظر العوض وظالأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى وكن مثل الفئة الأولى التى رفضت قبول أى أجر نهائيا.

موضوعات متعلقة