الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 09:57 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة

عصام أبوبكر يكتب 7 أكتوبر وتصفية القضية الفلسطينية

حذرت مصر في بيان أصدرته وزارة الخارجية المصرية من قبل من تداعيات التصريحات الصادرة من عدد من أعضاء الحكومة الإسرائيلية بشأن تنفيذ مخطط لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ولأبسط حقوق المواطن الفلسطيني، مؤكدةً أنها ستعمل مع الشركاء لإعادة بناء غزة دون مغادرة الفلسطينيين للقطاع وشددت مصر "رفضها التام لأي طرح أو تصور يستهدف تصفية القضية الفلسطينية من خلال انتزاع الشعب الفلسطيني أو تهجيره من أرضه التاريخية والاستيلاء عليها، سواء بشكل مرحلي أو نهائي

ويبدو أن 7 أكتوبر لم يكن مجرد حدث عابر، بل هو زريعة لصياغة واقع جديد في المنطقة والعالم بحيث تصبح غزة قاعدة عسكرية أمريكية، حيث تريد إسرائيل ترسيخ وجودها كدولة أقليمية ،
حيث عاد دونالد ترامب إلى الساحة السياسية بفوز مدوٍ، وهو مدعوم برأس المال اليهودي العالمي وبنيامين نتنياهو صديقه وشريكه الاستراتيجي التي كانت لقاءاتهما الأخيرة في البيت الأبيض منصة لرسم ملامح المنطقة في المرحلة المقبلة حيث تم توزيع الحصص والغنائم بذكاء ودقة.

تصفية القضية الفلسطينية وحضور إسرائيل كقوة إقليمية ودولية كان يحتاج إلى زريعة بحجم 7 أكتوبر. وقد نجحت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بقيادة الجيش في رسم سيناريو محكم ل7 أكتوبر منفذ بأيادٍ حمساوية لتقع المنطقة بأسرها في قبضة إسرائيل وأمريكا، إيذانًا بمرحلة جديدة تُطوى فيها صفحة القضية الفلسطينية واتفاقية أوسلو وتنتهي معها معاداة إسرائيل

فغزة يريدونها جاهزة لتصبح مقرًا أمريكيًا بمواصفات عالمية، بينما تتربع إسرائيل على الضفة الغربية تحت مسمى "يهودا والسامرة". أما استثمارات الدول الغنية مثل السعودية والإمارات ودول خليجية وأوروبية، فيريدونها أن تتدفق نحو السوق الأمريكي والإسرائيلي المفتوح مما يعزز خزائن الدولتين ويجعل منهما محور العالم الجديد..

كما أن الضفة الغربية أصبحت عمليًا تحت سيطرة إسرائيل فيما يُخطط لقطاع غزة لتصبح إمارة وقاعدة عسكرية بإشراف أمريكي ومعايير عالمية بحيث يريدون أن يدفعوا سكان غزة للتشتت في دول العالم ومن يغادرها لن يعود ، وأن يختزلوا القضية الفلسطينية لتصبح قضية اقتصادية بامتياز، مع وعود بانتعاش اقتصادي يقوده الحضور الأمريكي الأوروبي الخليجي بينما تُحول السلطة الفلسطينية إلى كيان خدماتي لوجستي.

أما بالنسبة للسلطه الفلسطينيه فهم يريدونها أن تحتضر وأن تكون في حالة موت سريري ،وبالتأكيد وقبل الانتخابات القادمه وقبل انتهاء حقبة نتنياهو يريدون منهم أن يحزمو حقائبهم ويغادروا رام الله والضفة بعد ان تقرر قوات الاحتلال ضبط الأمن في داخل المناطق الفلسطينيه .

وبذلك تكون قد أسقطت اتفاقية أوسلو وحكم دام ٣٠ عاما وهذا هو الهدف من 7أكتوبر الذي اتخذوه زريعة لتنفيذ هذا المخطط وستطلب من بعض قيادي السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس بالمغادرة من الضفه الغربيه ومن فلسطين كلها نحو الخارج، واعتقال البعض الآخر والطلب من الآخرين بوقف اي نشاط أو أي تصريح اعلاني والتزام الصمت .وبذلك تكون اسرائيل قد أنهت السلطة الفلسطينية و أغلقت ملف أوسلو إلي الأبد وأنهت القضية الفلسطينية وسوف يتم تصنيفها على أنها قضية اقتصادية وإدارة خدماتية بتشارك اسرائيلي امريكي اوروبي

ويبدو أن السعودية تسير في إتجاه التطبيع مع إسرائيل في مقابل منح السعودية الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وفلسطين. هذه الخطوة، إن تمت، ستعزز مكانة ولي العهد السعودي ليصبح ملكًا يمثل 6 مليارات مسلم ومسيحي حول العالم، جامعًا بين مثلث مكة، المدينة المنورة، والقدس.

هذه الوصاية ستكون بمثابة "هدية" من إسرائيل مقابل التطبيع الثنائي مع السعودية، وهو ما سيؤدي إلى إقصاء العائلة الهاشمية من مشهد الوصاية التاريخي. في المقابل، سيتم تقديم أموال للملك الأردني لضمان استقرار عرشه تحت حماية أمريكية. ومع ذلك، يبدو أن الأردن يقف على حافة هاوية اقتصادية وسياسية، وقد لا يكون انهياره بعيدًا في ظل التحولات الإقليمية..

للأسف دخلت القضية الفلسطينية مرحلة جديدة هي مرحلة محاولة تصفية لإرث أوسلو الذى دام ل٣٠ عاما حيث يعتقد البعض انها مرحلة ضبابيةولكنها للأسف مرحلة واضحة جدا فهم يريدون أن تنتهي السلطة الفلسطينية او بالأحرى سلطة أوسلو، وايضا ستنتهي مرحلة الإسلام السياسي المتمثل بحماس والجهاد وحزب اللة فلا إيران ولا سوريا ولا تركيا لهم دور في الفتره المقبله ولن يمثلوا درعا واقيا لاستمرار القضية الفلسطينيةالتي تم تصفيتها علي يد 7 أكتوبر.

موضوعات متعلقة