الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:53 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

أمين الشباب بأبناء مصر: «إسرائيل تنفذ مشروعًا لتغيير خريطة الشرق»

الدكتور أحمد يحيى
الدكتور أحمد يحيى

أكد الدكتور أحمد يحيى، أمين أمانة الشباب بحزب أبناء مصر، أن القصف الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت مؤخرًا، لم يكن محض صدفة، بل جاء في توقيت مدروس بدقة يحمل رسالة سياسية واضحة للجانب الفرنسي، مفادها أن القرار في لبنان لا يُصنع في باريس، بل في واشنطن وتل أبيب.

الاحتلال الإسرائيلي ولبنان

وأوضح "أمين أمانة الشباب بحزب أبناء مصر"، أن إسرائيل لا تتحرك من فراغ، وأن توقيت القصف تزامنًا مع اجتماع الرئيس اللبناني مع نظيره الفرنسي، مؤكدًا أن الاحتلال الإسرائيلي أراد توجيه رسالة مباشرة، قائلاً: "لا دور لفرنسا في لبنان دون موافقة أمريكية."

وأشار يحيى إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ما زالت تمنح إسرائيل غطاءً سياسيًا وعسكريًا كاملاً، يسمح لها بالاستمرار في عدوانها المتكرر على غزة ولبنان وسوريا، دون أدنى محاسبة دولية أو اعتراض حقيقي من المجتمع الدولي.

وأضاف: "لا يُسمح لفرنسا أو غيرها من القوى الدولية بتقديم أي نوع من الدعم للبنان، سواء كان ماديًا أو عسكريًا أو سياسيًا، طالما أن الإدارة الأمريكية ترى أن حل الملف اللبناني يجب أن يكون تحت إشرافها المباشر فقط."

وأكد يحيى أن ما نشهده اليوم هو امتداد مباشر لسياسات إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، الذي منح إسرائيل الضوء الأخضر للمضي قدمًا في مخططاتها التوسعية، مشيرًا إلى أن إسرائيل ترى في هذه المرحلة فرصة ذهبية لتنفيذ مشروعها الاستراتيجي لتغيير خريطة الشرق الأوسط.

مشروع استيطاني توسعي

واختتم تصريحاته، قائلاً: "نحن لا نتحدث فقط عن اعتداءات متفرقة، بل عن مشروع استيطاني توسعي شرس، يهدف إلى ترسيخ فكرة إسرائيل الكبرى، انطلاقًا من فلسطين إلى لبنان وسوريا، في ظل صمت دولي وتواطؤ أمريكي صريح."

كما دعا إلى تحرك عربي موحد لمواجهة هذا المشروع الخطير، والتأكيد على أن المنطقة لا يمكن أن تُدار بالمخططات الإسرائيلية وحدها، وأن شعوبها قادرة على الدفاع عن سيادتها وكرامتها مهما اشتدت التحديات.

موضوعات متعلقة