الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 07:54 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

الشيخ سعد الفقي يكتب: الزمن الوارف هل يعود؟

الشيخ سعد الفقي
الشيخ سعد الفقي

- زمان كان خطباء المساجد في غالبتهم من حفظه كتاب الله لم يحصل أحدهم علي شهاده الا القليل . مساجد القري والنجوع والأرياف كان يعتلي منابرها هؤلاء الرجال . كان الواحد منهم يصعد المنبر الخشبي قبل فزوره المنابر الحديثه التي نراها الأن . فور صعوده يخرج من جيبه الخطبه المكتوبه التي تعرض للمواسم الدينيه وتدعوا في مجملها الي التمسك بالقيم الاخلاقيه كالصدق والامانه وكيف تكون العلاقه بين الناس والمحافظه علي الجار ورعايه اليتامي .كان الخطيب يحظي بتقدير كل اهالي النجع والقريه وكان مقصدا لحل مشاكل الناس وحفظ الأمانات ومازال كبار السن يحفظون الخطب التي كانوا يستمعون اليها والأدعيه التي تلقي علي أذانهم .
انا شخصيا عشت هذه الأيام الطاهره المباركه كان الوئام هو السمت الغالب بين الاهالي والعائلات .
وفي ظل دعوات التجديد للخطاب الديني واختيار العناوين
والموضوعات كثرت الجرائم وتراجعت الأخلاق الي الخلف .
زمان كان الناس يعرفون قدر المساجد ومكانتها وكانت لها قدسيه أما اليوم فحدث ولاحرج ارتفاع للأصوات داخل المساجد ودور العباده .
في خطبه الجمعه تسمع المصطلحات والالفاظ والاحاديث هذا
منسوب للبخاري وذاك لمسلم رقائق كثيره،يتباكي الناس عند سماعها ثم سرعان مايخرج الناس من المساجد وكأنك يأبو زيد ماغزيت .
زمان كان هناك علماء ربانيون لم يبحث احدهم عن الشهره أو المال كانوا أداه لجمع شتات الناس وتأليف القلوب ..
ووضع حلول جذريه لمشاكل الناس . أما اليوم فلا أدري هل هو العيب في المستمع أم في الدعاه ...
علي ارض الواقع النتائج ليست مثمره ..ودعونا نصارح انفسنا
حالات التفسخ والتشرزم بين الأهالي لاتعد ولاتحصي ..
الاحصائيات الخاصه بحالات الطلاق وهدم الأسر في تزايد مستمر الخ الامراض الاجتماعيه هي الاخري في تزايد والنتائج وخيمه ومؤلمه ..
تري من المخطئ وأين يكمن الخلل .؟؟؟