الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 03:04 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد الجندي: رسائل السيسي في منتدى مصر 2026 تضع الحقائق أمام المصريين عقب حضور جلسة مصر الرقمية بمنتدى مصر النائبة رانيا الشيمي: توجه الدولة نحو التحول الرقمي يعكس رؤية واضحة لبناء مجتمع رقمي متكامل علاء مكادي: مخرجات منتدى مصر 2026 بشأن استكمال «حياة كريمة» بحلول 2030 يدعم تحسين مستوى المعيشة بقرى المنيا النائب إيهاب وهبة: منتدى مصر 2026 محطة مهمة في مسار الحوار الوطني حول مستقبل التنمية في مصر وتحديد الأولويات خلال المرحلة المقبلة برلمانية المؤتمر بالشيوخ : منتدى مصر 2026 يسلط الضوء على تطوير الحماية الاجتماعية ودعم محدودي الدخل والطبقة المتوسطة بعد واقعة الاحتكاك بصحفي.. إنهاء التعاقد مع شركة الأمن بمستشفى 6 أكتوبر المركزي النائب محمد البدري: «منتدى مصر 2026» منصة للحوار الوطني وتحديد أولويات التنمية.. ومناقشة الملفات الاقتصادية والخدمية خطوة نحو حلول قابلة للتنفيذ مفتي الجمهورية يهنئ الشيخ أيمن عبد الغني بتجديد تكليفه للقيام بأعمال وكيل الأزهر الشريف عاجل| قرارات جديدة من النيابة حول انهيار عقار أبو سليمان بالإسكندرية الحق مشوارك.. أين توجد السيولة والكثافات بالقاهرة والجيزة اليوم الأربعاء؟ قبل النزول للسوق.. أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تفاصيل تكلفة البناء والتشطيب

الشيخ سعد الفقي يكتب: الزمن الوارف هل يعود؟

الشيخ سعد الفقي
الشيخ سعد الفقي

- زمان كان خطباء المساجد في غالبتهم من حفظه كتاب الله لم يحصل أحدهم علي شهاده الا القليل . مساجد القري والنجوع والأرياف كان يعتلي منابرها هؤلاء الرجال . كان الواحد منهم يصعد المنبر الخشبي قبل فزوره المنابر الحديثه التي نراها الأن . فور صعوده يخرج من جيبه الخطبه المكتوبه التي تعرض للمواسم الدينيه وتدعوا في مجملها الي التمسك بالقيم الاخلاقيه كالصدق والامانه وكيف تكون العلاقه بين الناس والمحافظه علي الجار ورعايه اليتامي .كان الخطيب يحظي بتقدير كل اهالي النجع والقريه وكان مقصدا لحل مشاكل الناس وحفظ الأمانات ومازال كبار السن يحفظون الخطب التي كانوا يستمعون اليها والأدعيه التي تلقي علي أذانهم .
انا شخصيا عشت هذه الأيام الطاهره المباركه كان الوئام هو السمت الغالب بين الاهالي والعائلات .
وفي ظل دعوات التجديد للخطاب الديني واختيار العناوين
والموضوعات كثرت الجرائم وتراجعت الأخلاق الي الخلف .
زمان كان الناس يعرفون قدر المساجد ومكانتها وكانت لها قدسيه أما اليوم فحدث ولاحرج ارتفاع للأصوات داخل المساجد ودور العباده .
في خطبه الجمعه تسمع المصطلحات والالفاظ والاحاديث هذا
منسوب للبخاري وذاك لمسلم رقائق كثيره،يتباكي الناس عند سماعها ثم سرعان مايخرج الناس من المساجد وكأنك يأبو زيد ماغزيت .
زمان كان هناك علماء ربانيون لم يبحث احدهم عن الشهره أو المال كانوا أداه لجمع شتات الناس وتأليف القلوب ..
ووضع حلول جذريه لمشاكل الناس . أما اليوم فلا أدري هل هو العيب في المستمع أم في الدعاه ...
علي ارض الواقع النتائج ليست مثمره ..ودعونا نصارح انفسنا
حالات التفسخ والتشرزم بين الأهالي لاتعد ولاتحصي ..
الاحصائيات الخاصه بحالات الطلاق وهدم الأسر في تزايد مستمر الخ الامراض الاجتماعيه هي الاخري في تزايد والنتائج وخيمه ومؤلمه ..
تري من المخطئ وأين يكمن الخلل .؟؟؟