الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 03:34 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لسيراميك الجو حار ومحاصرة النيران.. لقطات لجهود الإطفاء في حريق شقة النزهة (صور) بسبب ”الإلحاح والملاحقة”.. سقوط 3 متسولين أثاروا ضيق المارة في شوارع الجيزة إيهاب محمود: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو كشفت استراتيجية الانتقال من تثبيت الدولة إلى الريادة الإقليمية عياد رزق: ذكرى ثورة 23 يوليو تجدد قيم الوعي الوطني وترسخ ثقافة البناء والعمل وكيل اتصالات النواب: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد استمرار مسيرة البناء والتنمية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس برلماني: ثورة يوليو أرست استقلال القرار الوطني والرئيس السيسي يواصل مسيرة البناء النائب أحمد الجهمي: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن النائب عمرو رشاد: كلمة الرئيس السيسي جسدت رؤية الدولة لمواجهة التحديات واستكمال مسيرة التنمية برلمانية: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الاستقلال والبناء النائب أحمد حافظ: كلمة الرئيس السيسي أكدت أن وعي المصريين ووحدة مؤسسات الدولة سر تجاوز التحديات النائب محمد نوح: ثورة 23 يوليو علامة فارقة في تاريخ مصر وأرست مبادئ الاستقلال والكرامة وبناء الدولة القوية

شاهد| البابا تواضروس يترأس قداس عيد القيامة المجيد بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية

البابا
البابا

قال أحمد نبيل، مراسل قناة «إكسترا نيوز» من داخل الكنيسة الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، إن البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، انتقل منذ دقائق من المقر الباباوي إلى صحن الكنيسة لبدء قداس عيد القيامة المجيد، وسط مرافقة من الشمامسة والآباء الكهنة والأساقفة والمطارنة.

وأشار إلى أن هذا القداس يُعد من أقدس الأعياد لدى المسيحيين الأرثوذكس، ويعكس وحدة النسيج الوطني، والتي أكد عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي في برقية التهنئة التي بعث بها لقداسة البابا تواضروس.

وأكد المراسل أن هناك توافدًا مستمرًا من المشاركين والمهنئين، من شخصيات عامة وقيادات تنفيذية ودينية وممثلين عن مختلف مؤسسات الدولة، بالإضافة إلى وفود دولية.

وذكر أن وفدًا من الآباء الكهنة التابعين للكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية شاركوا في القداس، إلى جانب مشاركين من كنائس أرثوذكسية من مختلف دول الإقليم والعالم، ما يعكس الطابع العالمي والروحي للحدث.

أوضح نبيل أن القداس يأتي بعد فترة الصوم الكبير، التي بدأت في 24 فبراير، وانتهت بأسبوع الآلام، وصولًا إلى عيد القيامة المجيد، المعروف أيضًا بعيد الفصح.

وأضاف أن الحضور كان متنوعًا من كافة فئات المجتمع، من الأطفال إلى كبار السن، في أجواء من البهجة والروحانية، أما من ناحية التأمين، فأشار إلى أن الإجراءات كانت متكاملة ومنظمة، سواء خارج الكاتدرائية أو داخلها، دون أن يشعر الزوار بأي تعقيد أو تعطيل.

موضوعات متعلقة