الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:45 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

فيديو| المسجد النبوى 14 قرنا من النور.. شرح مفصل

قال الإعلامي همام مجاهد، إنّ المسجد النبوي يقف شاهدًا على تاريخ إسلامي عظيم، وذلك في قلب المدينة المنورة، مواصلا: "وبين أروقة النور والسكينة، بدأ حين غرس النبي محمد صلى الله عليه وسلم بذرة هذا المسجد في العام الأول للهجرة، لتتحول تلك البقعة الطاهرة إلى مقصد لأرواح المسلمين ومهوى لأفئدتهم في مشارق الأرض ومغاربها".


وأضاف مجاهد، في عرض تفصيلي عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "بدأ المسجد صغيرًا، بمساحة لا تتجاوز 1050 مترًا مربعًا، جدرانه من الطين، وسواريه من جذوع النخل، وسقفه من الجريد، ومع ازدياد أعداد المسلمين، بادر النبي الكريم بنفسه إلى أول توسعة في العام السابع للهجرة، فبلغت مساحة المسجد 2500 متر مربع تقريبًا، ثم توالت التوسعات في العصور التالية، فقام الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بتوسعة جديدة عام 17 هجريًا لتصل المساحة إلى نحو 3600 متر مربع، تلاها توسعة أخرى في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه بين عامي 29 و30 هجريًا، رفعت المساحة إلى نحو 4960 مترًا مربعًا".


وتابع: "وفي العصر الأموي، شهد المسجد توسعة كبيرة على يد الخليفة الوليد بن عبد الملك بين عامي 88 و91 هجريًا، لترتفع مساحته إلى 6465 مترًا مربعًا، ثم أتت توسعة الخليفة العباسي المهدي عام 161 هجريًا لتصل المساحة إلى 8915 مترًا مربعًا، وفي عام 888 هجريًا، أضاف السلطان الأشرف قايتباي 120 مترًا مربعًا فقط، لتصبح المساحة الإجمالية 9035 مترًا مربعً".

وأردف: "وخلال الحقبة العثمانية، أمر السلطان عبد المجيد عام 1265 هجريًا بتوسعة جديدة بلغت معها مساحة المسجد 10328 مترًا مربعًا. أما في العصر السعودي الحديث، فشهد المسجد النبوي أكبر الطفرات؛ حيث أمر الملك عبد العزيز آل سعود عام 1372 هجريًا بزيادة تجاوزت 6000 متر مربع، فبلغت المساحة 16352 مترًا مربعًا".


وأكمل: "لاحقًا، قاد الملك فهد بن عبد العزيز توسعة ضخمة شملت المسجد والساحات المحيطة به، لتصل الساحات الخارجية إلى 235,000 متر مربع، وفي عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز، جرت توسعة شرقية ضخمة رفعت مساحة الساحات إلى 365,000 متر مربع، ثم إلى أكثر من نصف مليون متر مربع في عام 143 هـ. واليوم، يواصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خطط التوسعة الكبرى للمسجد النبوي، بهدف استيعاب مليوني مصلٍ ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030".

موضوعات متعلقة