الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:38 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

فيديو| المسجد النبوى 14 قرنا من النور.. شرح مفصل

قال الإعلامي همام مجاهد، إنّ المسجد النبوي يقف شاهدًا على تاريخ إسلامي عظيم، وذلك في قلب المدينة المنورة، مواصلا: "وبين أروقة النور والسكينة، بدأ حين غرس النبي محمد صلى الله عليه وسلم بذرة هذا المسجد في العام الأول للهجرة، لتتحول تلك البقعة الطاهرة إلى مقصد لأرواح المسلمين ومهوى لأفئدتهم في مشارق الأرض ومغاربها".


وأضاف مجاهد، في عرض تفصيلي عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "بدأ المسجد صغيرًا، بمساحة لا تتجاوز 1050 مترًا مربعًا، جدرانه من الطين، وسواريه من جذوع النخل، وسقفه من الجريد، ومع ازدياد أعداد المسلمين، بادر النبي الكريم بنفسه إلى أول توسعة في العام السابع للهجرة، فبلغت مساحة المسجد 2500 متر مربع تقريبًا، ثم توالت التوسعات في العصور التالية، فقام الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بتوسعة جديدة عام 17 هجريًا لتصل المساحة إلى نحو 3600 متر مربع، تلاها توسعة أخرى في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه بين عامي 29 و30 هجريًا، رفعت المساحة إلى نحو 4960 مترًا مربعًا".


وتابع: "وفي العصر الأموي، شهد المسجد توسعة كبيرة على يد الخليفة الوليد بن عبد الملك بين عامي 88 و91 هجريًا، لترتفع مساحته إلى 6465 مترًا مربعًا، ثم أتت توسعة الخليفة العباسي المهدي عام 161 هجريًا لتصل المساحة إلى 8915 مترًا مربعًا، وفي عام 888 هجريًا، أضاف السلطان الأشرف قايتباي 120 مترًا مربعًا فقط، لتصبح المساحة الإجمالية 9035 مترًا مربعً".

وأردف: "وخلال الحقبة العثمانية، أمر السلطان عبد المجيد عام 1265 هجريًا بتوسعة جديدة بلغت معها مساحة المسجد 10328 مترًا مربعًا. أما في العصر السعودي الحديث، فشهد المسجد النبوي أكبر الطفرات؛ حيث أمر الملك عبد العزيز آل سعود عام 1372 هجريًا بزيادة تجاوزت 6000 متر مربع، فبلغت المساحة 16352 مترًا مربعًا".


وأكمل: "لاحقًا، قاد الملك فهد بن عبد العزيز توسعة ضخمة شملت المسجد والساحات المحيطة به، لتصل الساحات الخارجية إلى 235,000 متر مربع، وفي عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز، جرت توسعة شرقية ضخمة رفعت مساحة الساحات إلى 365,000 متر مربع، ثم إلى أكثر من نصف مليون متر مربع في عام 143 هـ. واليوم، يواصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خطط التوسعة الكبرى للمسجد النبوي، بهدف استيعاب مليوني مصلٍ ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030".

موضوعات متعلقة