الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:14 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق

حدائق تلال الفسطاط .. من مكب نفايات إلى درة خضراء على خريطة العالم

حديقة الفسطات
حديقة الفسطات

في إطار جهود الدولة لتحويل القاهرة إلى مدينة أكثر استدامة وجمالًا، أكد المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، أن مشروع حدائق تلال الفسطاط يُعد من أضخم المشروعات البيئية والعمرانية ليس فقط على مستوى مصر، بل في الشرق الأوسط وإفريقيا، موضحًا أن هذا المشروع الاستثنائي أصبح عنصرًا بارزًا على الخريطة العالمية للمشروعات الخضراء.

جاءت تصريحات صديق خلال لقائه مع الإعلاميين سارة سراج وباسم طبانة، في برنامج "هذا الصباح" على قناة "إكسترا نيوز"، مشيرًا إلى أن المشروع لم يكن مجرد تطوير عمراني، بل هو إعادة إحياء تاريخ وتحويل للمكان من رماد الإهمال إلى مساحة ترمز إلى النهضة البيئية والحضارية.

وأوضح صديق أن حديقة الفسطاط القومية لم تُطلق عليها هذه التسمية عبثًا، فهي مشروع قومي بامتياز من حيث الحجم والتأثير، إذ يكفي ذكر اسم الفسطاط ليعرف العالم عن أي موقع نتحدث، بما له من دلالة تاريخية وثقافية مرتبطة بأول عاصمة إسلامية في إفريقيا.

وأضاف أن المنطقة كانت تُعد من أسوأ مناطق القاهرة سابقًا، حيث تراكمت فيها النفايات والقمامة، وتحوّلت البحيرة المجاورة إلى مكان لإلقاء المخلفات والحيوانات النافقة. إلا أن المشروع تمكن من قلب المعادلة تمامًا، ليصبح هذا الموقع أحد أجمل وأكبر المتنزهات البيئية المفتوحة في المنطقة.

وعبّر صديق عن سعادته بوجوده داخل الحديقة، واصفًا إياها بأنها مكان فريد ومريح نفسيًا، يتيح للزائرين فرصة الاستجمام والابتعاد عن ضغوط الحياة اليومية. كما دعا الجمهور لزيارة هذه المساحة الخضراء التي باتت تمثل نموذجًا ملهمًا لتحويل أماكن الإهمال إلى مناطق جذب حضارية وسياحية.

موضوعات متعلقة