الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:31 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول

البنك المركزي: القطاع المصرفي يتمتع بمرونة كبيرة

أرشيفية
أرشيفية

أكد البنك المركزى المصرى أن القطاع المصرفى فى مصر يتمتع بمرونة مالية وتشغيلية قوية تؤهله لمواجهة التحديات العالمية المتزايدة، مشيرًا إلى أن مؤشرات الأداء حتى نهاية مارس 2025 تعكس تجاوز البنوك المعايير الرقابية المحلية والدولية.

جاء ذلك خلال كلمة الدكتور عصام عمر، وكيل المحافظ المساعد بالبنك المركزى المصرى، نيابة عن المحافظ حسن عبدالله، فى افتتاح الملتقى السنوى لرؤساء إدارات المخاطر فى المصارف العربية.

وقال عمر إن البنوك لم تعد تتعامل مع المخاطر التقليدية فقط، بل تواجه مجموعة من التهديدات المعقدة، تشمل المخاطر الجيوسياسية، والجوائح الصحية، وتغير المناخ، والمخاطر السيبرانية، والتى تؤثر مجتمعة فى الاستقرار المالى وربحية المؤسسات.

وأشار إلى أن التكنولوجيا المصرفية تحولت من أداة داعمة إلى مصدر محتمل للمخاطر، فى ظل تسارع التحول الرقمى وظهور العملات المشفرة وزيادة الهجمات الإلكترونية، وهو ما يستدعى تعزيز استثمارات البنوك فى نظم الحماية والتعامل مع البيانات.

وأكد أن البنك المركزى يعمل باستمرار على دعم مرونة البنوك عبر سياسات رقابية فعالة، موضحًا أن معدل كفاية رأس المال فى القطاع بلغ 18.3٪، مقابل 12.5٪ كنسبة رقابية محلية، و10.5٪ وفقًا للمعايير الدولية، بينما بلغت نسبة تغطية السيولة بالعملة المحلية 853٪، وبالعملة الأجنبية 188٪، كما بلغت نسبة القروض غير المنتظمة 2.2٪ فقط، ما يعكس جودة قوية لمحافظ الائتمان.

وشدد عمر على أهمية المرونة التشغيلية إلى جانب المالية، مشيرًا إلى أن البنك المركزى أصدر عددًا من التعليمات التنظيمية، منها قواعد استمرارية الأعمال، وخطط التعافى، والإطار التنظيمى للأمن السيبرانى، فضلًا عن قواعد ترخيص البنوك الرقمية.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن مواجهة التحديات الراهنة تتطلب تعاونًا وثيقًا بين البنوك والجهات الرقابية، وتبنى نهج مؤسسى متكامل فى إدارة المخاطر، بما يضمن استقرار القطاع المصرفى وتحقيق النمو المستدام فى بيئة مالية متغيرة.