الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:36 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات

إسرائيل تدرس رد حماس ومستقبل المحتجزين الأحياء

إسرائيل - حماس
إسرائيل - حماس

تسود حالة من الترقب داخل الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل بعد أن أعلنت الحكومة أنها بصدد دراسة رد حركة حماس الأخير المتعلق بمسار المفاوضات، وخاصة ملف الإفراج عن المحتجزين الأحياء في قطاع غزة. ويأتي هذا التطور في ظل تعقيدات ميدانية وسياسية متزايدة، تضع تل أبيب أمام اختبار صعب بين ضغوط الداخل ومتطلبات الأمن.

ضغوط داخلية متزايدة

تشهد إسرائيل تصاعدًا ملحوظًا في الضغط الشعبي والسياسي، حيث تنظم عائلات المحتجزين احتجاجات متواصلة للمطالبة بصفقة تبادل تُنهي معاناتهم. وترى هذه العائلات أن الحكومة تتباطأ في اتخاذ قرارات حاسمة، ما يزيد من مخاوفها على حياة ذويها داخل القطاع.
كما تواجه القيادة الإسرائيلية انتقادات من قوى معارضة تتهم الحكومة بالتشدد، وتحملها مسؤولية فشل المفاوضات السابقة، وهو ما يضع رئيس الوزراء أمام معادلة صعبة بين الاعتبارات الأمنية والرغبة في الحفاظ على شعبيته السياسية.

ملف المحتجزين الأحياء

بحسب مصادر إسرائيلية، تولي الحكومة أهمية متزايدة لمسألة المحتجزين الأحياء تحديدًا، باعتبارها ملفًا حساسًا يمس الرأي العام. وتبحث المؤسسة الأمنية إمكانية تحسين شروط الإفراج عنهم ضمن أي اتفاق قادم، خاصة بعد أن أشارت تقارير إلى تدهور الأوضاع الصحية لبعضهم.
وتدرك تل أبيب أن نجاح أي صفقة يتوقف على تحقيق تقدم ملموس في هذا الجانب، حيث تعتبره العائلات شرطًا أساسيًا لأي تسوية مقبولة.

هل تغيّر الحكومة موقفها؟

يبقى السؤال المطروح داخل الأوساط الإسرائيلية: هل يمكن للحكومة أن تغيّر موقفها المتشدد تجاه شروط حماس؟
يرى بعض المحللين أن التغير ممكن إذا استمرت الضغوط الداخلية وارتفعت كلفة العمليات العسكرية دون تحقيق نتائج استراتيجية واضحة. لكن هناك تيارًا آخر داخل الحكومة يعتبر أن أي تنازل قد يُفسر كضعف، ويشجع حماس على التمسك بمواقف أكثر صلابة.

وبين هذين الموقفين، تحاول القيادة الإسرائيلية الموازنة بين حسابات الأمن القومي والتحديات السياسية الداخلية، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام الوسطاء الدوليين، وفي مقدمتهم مصر وقطر والولايات المتحدة.

الوساطة الدولية ومسارات التفاوض

يلعب الوسطاء الإقليميون والدوليون دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين الجانبين. وتعمل القاهرة وواشنطن بشكل خاص على دفع إسرائيل نحو قبول تسوية مرحلية تضمن إطلاق سراح المحتجزين الأحياء، على أن تُستكمل لاحقًا بمسار أشمل يتناول قضايا إعادة الإعمار ووقف إطلاق النار.
وتشير تقارير إلى أن إسرائيل تدرس بجدية مقترحات جديدة تتعلق بدمج مراحل التفاوض، بحيث يتم تحقيق تقدم تدريجي يرضي جميع الأطراف، ويخفف من حدة الأزمة الإنسانية في غزة.

معادلة معقدة ومستقبل غامض

رغم الضغوط والتحركات الدبلوماسية، ما زال مستقبل المفاوضات غير واضح. فإسرائيل تدرك أن أي صفقة مع حماس تنطوي على تنازلات سياسية وأمنية، في حين ترى حماس أن الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين هو جوهر أي اتفاق.
وبين هذه الحسابات، يظل مصير المحتجزين الأحياء معلقًا على قدرة الطرفين على الوصول إلى صيغة وسط، قد تحدد مستقبل الحرب في غزة، وتؤثر على المشهد السياسي الإسرائيلي برمته.

موضوعات متعلقة