الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:21 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

محلل سياسي: اغتيال المفاوضين رسالة إسرائيلية لإفشال أي حل سياسي

الدكتور ماهر الصافي، الباحث والمحلل السياسي الفلسطيني
الدكتور ماهر الصافي، الباحث والمحلل السياسي الفلسطيني

قال الدكتور ماهر الصافي، الباحث والمحلل السياسي الفلسطيني، إن مصر وقطر هما اللاعبان الرئيسيان المسؤولان عن حل الأزمة الفلسطينية بشكل سريع، فقد تبنيا جهود الوساطة منذ اليوم الأول، وهما الدولتان اللتان تستضيفان قادة حماس، كما يصل إليهما الوفد الإسرائيلي المفاوض، وكانت هناك ملامح واضحة لاتفاق هدنة جديد، لا سيما بعد الإعلان الذي صدر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي كان ينص على تسليم كافة الأسرى لدى حماس مقابل وقف فوري للعمليات العسكرية.

​وأضاف "الصافي"، خلال لقائه مع الإعلامي محمد قاسم، ببرنامج "ولاد البلد"، المذاع على قناة "الشمس 2"، أنه يبدو أن إسرائيل استهدفت قيادات من حماس في قطر في انتهاك واضح، ليس فقط ضد الحركة، بل ضد دولة بأكملها، وهذا الاستهداف يضع علامات استفهام كبيرة على جدية إسرائيل في التفاوض، فهل يعقل أن يتم القضاء على المفاوضين لكي لا يكون هناك مفاوضون في المستقبل؟.

وأوضح الدكتور ماهر الصافي، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أراد من خلال ضرب قيادات حماس في قطر إرسال عدة رسائل، أولها، القضاء على أي أمل في التوصل إلى مقترح للحل، خاصة بعد حديث الإدارة الأمريكية عن مقترح كان قاب قوسين أو أدنى من الحل، والرسالة الثانية هي تأكيد إصرار نتنياهو على تحقيق أهداف إسرائيل الكبرى، بعد أن حصل على الضوء الأخضر من الإدارة الأمريكية، لا سيما في عهد ترامب، وهذا يظهر جلياً في حديث نتنياهو عن مشروع "ريفيريا غزة"، الذي يهدف إلى تهجير السكان وإعادة السيطرة على القطاع.

أما عن مستقبل دور قطر في الوساطة، فيرى الدكتور ماهر الصافي، أن الموقف القطري لن يتغير، بالرغم من الاستهداف المباشر، وستستمر قطر في جهودها، لكن قد يكون هناك أدوار جديدة أو لاعبون جدد يدخلون على خط الأزمة، موضحًا أن نتنياهو لا يريد إنهاء الحرب، ويرغب في استمرارها لأهداف سياسية، وهو ما دفع به إلى نسف جهود الوساطة باغتيال وفد حماس.

وأشار إلى أن إسرائيل قتلت عددًا من الأسرى الإسرائيليين في غزة بضرباتها الجوية، لإفشال ورقة التفاوض التي كانت بيد حماس، مؤكدًا أن كل ما يحدث يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، من خلال الاستيطان المستمر في الضفة الغربية، والتهجير الديموغرافي، وتدمير القرى والمخيمات، وكلها خطوات تهدف إلى منع إقامة دولة فلسطينية مستقلة.