الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:05 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يبحث مع الإتحاد النوعي لمياه الشرب والصرف الصحي إعداد خطة لتنمية القرى الأكثر إحتياجاً محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق

القاهرة للدراسات الاقتصادية: الاستقرار والتسهيلات ركيزتان أساسيتان لجذب المستثمرين

الدكتور عبد المنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية
الدكتور عبد المنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية

كشف الدكتور عبد المنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، عن العوامل المؤثرة على قرار المستثمر الأجنبي والمحلي بالبقاء والاستمرار في السوق المصري، مؤكدًا أن الاستقرار السياسي والاقتصادي، وتوافر التسهيلات، هما الركيزتان الأساسيتان لجذب رؤوس الأموال.

وصحح "السيد"، خلال لقائه مع الإعلامي حسين محمد، ببرنامج "بيزنس تو بيزنس"، المذاع على قناة "النهار"، فكرة أن "رأس المال جبان"، موضحًا أن "رأس المال حكيم"، فهو ينجذب إلى البيئات التي تُحقق له أعلى معدلات ربحية، مشيرًا إلى أن هناك عوامل أساسية تدفع المستثمر للاستمرار في أي دولة، ومنها الاستقرار السياسي والاقتصادي، والذي يوفر بيئة آمنة للمشروعات ويُقلل من المخاطر، فضلًا عن توافر الأراضي بأسعار تنافسية والذي يُساهم في خفض التكاليف الأولية للمشروع، علاوة على التسهيلات الحكومية وتشمل التيسيرات الضريبية، وسهولة الحصول على التراخيص، وآليات واضحة لفض المنازعات، إضافة إلى السياسات المالية والضريبية المستقرة؛ حيث أن المستثمر يحتاج إلى سياسات ثابتة تمكنه من وضع دراسات جدوى دقيقة، وأي تغيير حتى لو كان للأفضل قد يدفعه لإعادة التفكير في وجهته الاستثمارية.

وكشف عن مخاوف المستثمرين الصغار والمتوسطين من الضرائب، واصفًا إياها بـ"البعبع" الذي يُخيف البعض من بدء مشروعاتهم، موضحًا أن الحكومة المصرية اتخذت خطوات مهمة لمعالجة هذه المخاوف من خلال القانون رقم 152 لسنة 2020، والذي يُقدم تيسيرات ضريبية كبيرة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.

وأوضح أن هذا القانون يُطبق ضرائب مبسطة وقطعية على المشروعات التي لا تتجاوز إيراداتها 20 مليون جنيه سنويًا؛ حيث تبدأ النسبة من 0.5% على الإيرادات التي تصل إلى 250 ألف جنيه، وترتفع إلى 1% على الإيرادات التي تصل إلى 10 ملايين جنيه، وأخيرًا إلى 1.5% على الإيرادات التي تصل إلى 20 مليون جنيه.

وأكد أن هذه التيسيرات تُعفي أصحاب المشروعات من العديد من الإجراءات المعقدة، مثل ضريبة خصم المنبع وبعض ضرائب الدمغة، كما تُبسط الإقرارات الضريبية الشهرية إلى أربعة إقرارات سنوية فقط، موضحًا أن الضريبة ليست عبئًا، بل هي أساس تنمية المجتمعات، وأن التيسيرات الجديدة تجعلها مناسبة لأصحاب المشروعات الصغيرة.

ولفت إلى أنه في حال تجاوزت إيرادات المشروع 20 مليون جنيه (حتى 25 مليون جنيه)، يُمكن أن يستفيد من نفس التيسيرات مرة واحدة كل خمس سنوات، وإذا تجاوزت ذلك يخضع للضريبة العادية المقدرة بـ22.5% من صافي الأرباح بعد خصم جميع التكاليف، مشددًا على أن هذه الإجراءات تهدف إلى دعم وتشجيع المشروعات الناشئة، وتوفير بيئة استثمارية محفزة تساعد على نموها واستمراريتها في السوق المصري.