الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:06 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أحلاهما مر.. مجدي إبراهيم: الفوضى والحروب تهدد العالم دون تنظيم الدول|فيديو الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة والجيزة تزامنًا مع أول الأسبوع 5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر

الروائي إبراهيم عبدالمجيد: غالبا أقرر تحديد موقفي من الكتاب بعد 20 صفحة من القراءة

قال الروائي إبراهيم عبدالمجيد إن علاقته بالكتب ممتدة منذ سنوات طويلة، وأنه اعتاد في فترات معينة أن يضع كتبًا بعينها إلى جوار سريره ليقرأ فيها يوميًا قبل النوم، موضحًا أن الكتاب الجيد بالنسبة له هو الذي يجذبه ويجعله يواصل القراءة دون انقطاع، أما إذا وجد رواية مليئة بالكلام غير الضروري أو الوصف المطوّل للحالات النفسية فإنه يتوقف عن قراءتها بعد صفحات قليلة. وأشار إلى أنه يرفض الحكم على الكتب من غلافها أو على المؤلف من جنسيته أو نوعه، لافتًا إلى أن الرواية الحقيقية هي بناء فني يتداخل فيه الأدب مع السينما والفن "غالبا أقرر تحديد موقفي من الكتاب بعد 20 صفحة من القراءة"

وأضاف الروائي إبراهيم عبدالمجيد، خلال لقائه في برنامج «العاشرة» مع الإعلامي محمد سعيد محفوظ على شاشة «إكسترا نيوز»، أن كثيرًا من الكتّاب الجدد يخلطون بين الحكاية وفن الرواية، ويظنون أن الإكثار من التفاصيل هو الذي يصنع العمل الأدبي، بينما الحقيقة أن الحذف في كثير من الأحيان يكون أهم من الإضافة. واستشهد بتجربته مع الناقد الراحل علي الراعي الذي علّمه ألا يكتب عن الأعمال الرديئة حتى لا يمنحها أهمية غير مستحقة، مؤكدًا أنه يتبنى هذا المنهج منذ بداية مشواره الأدبي.

وأكد إبراهيم عبدالمجيد أن السوشيال ميديا أصبحت تميل إلى «الترندات» التافهة التي تبرز السلبيات بدلاً من إبراز الإيجابيات، لكنه رغم ذلك يحرص على متابعة تعليقات القراء على أعماله ويشعر بالسعادة تجاهها حتى وإن لم يستطع الرد على الجميع. وأوضح أنه يقوم أحيانًا بعمل «بلوك» أو «كتم» لمن يبالغ في الإساءة الشخصية، مشيرًا إلى أن أفضل القراء في رأيه هم الذين يبذلون جهدًا لفهم النصوص واستخلاص المعاني الجميلة منها، بينما أسوأ القراء هم الذين يشتمون المؤلف بدلاً من نقد العمل الأدبي نفسه.

https://www.youtube.com/watch?v=Zxb8KscA4vY

موضوعات متعلقة