الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 09:22 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

الروائي إبراهيم عبدالمجيد: غالبا أقرر تحديد موقفي من الكتاب بعد 20 صفحة من القراءة

قال الروائي إبراهيم عبدالمجيد إن علاقته بالكتب ممتدة منذ سنوات طويلة، وأنه اعتاد في فترات معينة أن يضع كتبًا بعينها إلى جوار سريره ليقرأ فيها يوميًا قبل النوم، موضحًا أن الكتاب الجيد بالنسبة له هو الذي يجذبه ويجعله يواصل القراءة دون انقطاع، أما إذا وجد رواية مليئة بالكلام غير الضروري أو الوصف المطوّل للحالات النفسية فإنه يتوقف عن قراءتها بعد صفحات قليلة. وأشار إلى أنه يرفض الحكم على الكتب من غلافها أو على المؤلف من جنسيته أو نوعه، لافتًا إلى أن الرواية الحقيقية هي بناء فني يتداخل فيه الأدب مع السينما والفن "غالبا أقرر تحديد موقفي من الكتاب بعد 20 صفحة من القراءة"

وأضاف الروائي إبراهيم عبدالمجيد، خلال لقائه في برنامج «العاشرة» مع الإعلامي محمد سعيد محفوظ على شاشة «إكسترا نيوز»، أن كثيرًا من الكتّاب الجدد يخلطون بين الحكاية وفن الرواية، ويظنون أن الإكثار من التفاصيل هو الذي يصنع العمل الأدبي، بينما الحقيقة أن الحذف في كثير من الأحيان يكون أهم من الإضافة. واستشهد بتجربته مع الناقد الراحل علي الراعي الذي علّمه ألا يكتب عن الأعمال الرديئة حتى لا يمنحها أهمية غير مستحقة، مؤكدًا أنه يتبنى هذا المنهج منذ بداية مشواره الأدبي.

وأكد إبراهيم عبدالمجيد أن السوشيال ميديا أصبحت تميل إلى «الترندات» التافهة التي تبرز السلبيات بدلاً من إبراز الإيجابيات، لكنه رغم ذلك يحرص على متابعة تعليقات القراء على أعماله ويشعر بالسعادة تجاهها حتى وإن لم يستطع الرد على الجميع. وأوضح أنه يقوم أحيانًا بعمل «بلوك» أو «كتم» لمن يبالغ في الإساءة الشخصية، مشيرًا إلى أن أفضل القراء في رأيه هم الذين يبذلون جهدًا لفهم النصوص واستخلاص المعاني الجميلة منها، بينما أسوأ القراء هم الذين يشتمون المؤلف بدلاً من نقد العمل الأدبي نفسه.

https://www.youtube.com/watch?v=Zxb8KscA4vY

موضوعات متعلقة