الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 08:44 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14 خلال جولة بالسخنة.. مدبولي يعلن ضخ 85 مليون دولار استثمارات في 9 مصانع جديدة مدن للتطوير العقاري تعزز مصداقيتها بالتنفيذ قبل البيع وتكشف عن خطة تسليمات كبري بمشروعاتها بغرب وشرق القاهرة خلال 2027 غدًا.. اتحاد المستثمرين الأفروآسيوي يطلق مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” لتصدير التجربة المصرية في البناء والتطوير خلافات على الميراث تشعل مشاجرة أسرية.. ضبط عم وزوجته بعد التعدي على شقيقات في كفر الشيخ مروة بوريص: من رصد الأزمات إلى صناعة الحلول.. رؤية جديدة لأمانة الطاقة بـ”العدل” عضو هيئة مكتب بالجبهة الوطنية: افتتاح 9 مشروعات صناعية بقناة السويس رسالة ثقة عالمية في الاقتصاد المصري تكافؤ الفرص بجنوب سيناء تختتم دورة ”الرسم والتنمية المهارية للأطفال” ضمن مبادرة ”أنا متعلم مدى الحياة” عاصم الوزير: المحاماة تاريخ ومواقف.. فلماذا تحولون إعلان وظيفة إلى معركة؟ محافظ جنوب سيناء يصدق علي تعيين شيخين وتجديد الثقة ل8 مشايخ بعدد من القبائل السيناوية النائب خالد عيش: الاستثمارات الصينية تعزز الأمن الغذائي وتدعم توطين صناعة الغذاء في مصر «لصوص الكهرباء» في قبضة الداخلية.. ضبط المتهم بسرقة مصهرات صناديق الكهرباء بزهراء مدينة نصر

المجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي: الاعترافات الأوروبية بدولة فلسطين ثمرة الصمود المصري

السفير ياسر البخشوان، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي
السفير ياسر البخشوان، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي

قال السفير ياسر البخشوان، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي، إن الساحة الدولية، وتحديداً الأوروبية، شهدت تحولًا جوهريًا وتاريخيًا ببدء موجة من الاعترافات الرسمية بدولة فلسطين من قبل دول كبرى، في خطوة تُمثل انتصارًا للحق الفلسطيني وتصحيحًا لخلل تاريخي، موضحًا أن هذا التحول لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة تضافر عدة عوامل، يأتي في صدارتها الدور المحوري والثابت لمصر في دعم القضية الفلسطينية وصمودها الدبلوماسي المستمر.

وأضاف "البخشوان"، أنه لطالما كانت القاهرة هي الركيزة الإقليمية الأساسية التي تتبنى وتدافع عن حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفي سياق الأزمة الحالية، برز الدور المصري في عدة مسارات، أبرزها الصمود الدبلوماسي وتشكيل الوعي الدولي، حيث نجحت الدبلوماسية المصرية في إعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الأجندة الدولية بعد أن كادت أن تُغيب، وعملت مصر باستمرار على حشد الرأي العام الدولي وإظهار الحقائق على الأرض، مؤكدة أن السلام والاستقرار الإقليمي مرهونان بالاعتراف بالحقوق الفلسطينية.

وأوضح أن الدولة المصرية لعبت دور حائط الصد لمنع تصفية القضية الفلسطينية، خاصة من خلال رفضها القاطع لأي سيناريوهات تتعلق بتهجير الفلسطينيين، معتبرة ذلك مسألة أمن قومي وحق وجودي، وهذا الموقف الثابت أحبط محاولات إسرائيل لفرض واقع جديد، ما دفع الدول الأوروبية إلى إعادة التفكير في سياستها تجاه الصراع، مشيرًا إلى أن مصر عملت بفاعلية في تنسيق الجهود العربية والإقليمية والدولية كما حدث في مؤتمرات دولية وإقليمية، دافعةً بالرؤية المصرية التي تعتبر أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو الخطوة الوحيدة لكسر دوامة العنف وتحقيق السلام.

وأشار إلى أن هذه الاعترافات الأوروبية تُعد بمثابة اعتراف متأخر بالعدالة، وتعكس هذه الخطوة تزايد العزلة الدولية التي تواجهها سياسات الحكومة الإسرائيلية المتشددة، خاصة فيما يتعلق بالاستيطان والتعنت في مسار المفاوضات، فضلًا عن أن هذه هذه الاعترافات تمنح فلسطين مزيدًا من الشرعية الدولية وقوة دفع دبلوماسية في المحافل الدولية، وقد تفتح الباب أمام المزيد من الإجراءات الدولية لمساءلة الاحتلال، والتلويح بالعقوبات الاقتصادية، علاوة على أن هذه الموجة تُعيد الأمل في إمكانية إحياء عملية السلام على أساس حل الدولتين بعد سنوات من الجمود.

وأكد أن موجة الاعترافات الأوروبية بدولة فلسطين هي جني لثمار الصمود والتضحيات الفلسطينية، مدعومة بالتحرك الدبلوماسي النشط والثابت من دولة محورية كمصر، التي تظل حارس البوابة للحق الفلسطيني وضمير المنطقة.