الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:25 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

طبيب: الإمساك لدى أطفال متلازمة ريت يُهدد بزيادة ”كهرباء المخ”

الدكتور هشام الشراكي، استشاري المخ والأعصاب
الدكتور هشام الشراكي، استشاري المخ والأعصاب

قال الدكتور هشام الشراكي، استشاري المخ والأعصاب، والمتخصص في علاج اضطرابات النمو والتوحد، إن الطبيعة الغامضة لمتلازمة ريت تتمثل في أن الطفلة المصابة تبدو طبيعية بالكامل في السنة الأولى من عمرها، وتكتسب المهارات وتضحك وتتكلم، ثم فجأة يتوقف بها الزمن".

وأوضح "الشراكي"، خلال لقائه مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج "صدى صوت"، المذاع على قناة "الشمس"، أن أعراض متلازمة ريت تبدأ بالظهور بعد مرور السنة الأولى، حيث تتراجع المهارات المكتسبة، ويقل الكلام والحركة، وتتساقط المهارات الواحدة تلو الأخرى، وبحسب الإحصائيات تُصيب متلازمة ريت طفلة واحدة من كل 10 آلاف بنت، وهناك مئات الآلاف من الحالات عالميًا تنتظر أملًا حقيقيًا للعلاج، واصفاً إياها بأنها مرض وراثي عصبي سلوكي نادر مُرتبط بطفرة جينية في جين يُعرف بـ MECP2.

وفيما يتعلق بالارتباط بين ريت والتوحد، لفت إلى أن الربط بينهما قديمًا كان يتم بسبب التشابه في الأعراض السلوكية، حيث كان يتم التعامل مع ريت على أنه توحد شديد، مؤكدًا أن التوحد وريت يشتركان في كونهما ناتجين عن طفرات جينية.

وقال: "ريت داخل فيها مشكلة في الجهاز العصبي تؤدي إلى تشنجات أو كهرباء، بينما التوحد هو طفرة جينية أدت إلى اضطراب سلوكي يجعلك تشعر أن الطفل كأنه لا يرى أو لا يسمع"، موضحًا أن متلازمة ريت تؤدي مع مرور الوقت إلى خلل حركي وضعف في الجهاز العضلي، قد يُسبب انحناءً في العمود الفقري وصعوبة في حمل الطفل لنفسه.

وأشار إلى تحدٍ طبي دقيق يواجه الأطباء وهو الإمساك المزمن لدى أطفال ريت، محذرًا من أن الإمساك قد يُزيد من مادة الأمونيا في الجسم، والتي تعمل بدورها على إحداث خلل في كهرباء المخ، مما يُزيد من نوبات التشنج، واصفًا التشنجات بأنها "كهرباء غائبة" تجعل الطفل في حالة "سرحان أو توهان".

وكشف عن إعلان صدر مؤخرًا في الولايات المتحدة الأمريكية حول إمكانية استخدام الفوليك والفولينك أسيد في علاج التوحد، معتبرًا أن الرسالة الإعلامية التي ضخمت الموضوع قد تكون خاطئة، مشيرًا إلى إمكانية استخدام هذه الفيتامينات في علاج ريت، مطالبًا بضرورة إجراء تحليل دقيق لمعرفة ما إذا كان الطفل يُعاني من نقص في عنصر الفوليت.