الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:48 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب أحمد السبكي: تصريحات سموتريتش بشأن سيناء مرفوضة.. والسيادة المصرية خط أحمر الجو هيتقلب بسرعة.. الأرصاد: أجواء خريفية مستقرة نهارا وباردة يزود ليلا|فيديو بعد غياب.. مصطفى حجاج يتألق من جديد في معكم منى الشاذلي غدًا تنفيذا لتوجيهات وزير العمل حسن رداد.. مديرية العمل بالجيزة تعلن عن برنامج تدريبي متخصص بالتعاون مع ”فودافون إنترناشيونال سيرفيسز” (VOIS) وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تنفيذ 60% من مشروع تطوير موقف جديلة بالدقهلية بتكلفة 48 مليون جنيه والموقف الحضاري الجديد يستوعب 205 سيارة من «ولاد رزق 3» إلى «أنا مش عارفني».. عمرو يوسف وأسماء جلال يراهنان على نجاح دويتو الكوميديا في موسم الرياض محافظ جنوب سيناء يجري زيارة مفاجئة لوحدة طب أسرة رأس سدر لمتابعة مستوى الخدمات الطبية قرعة كأس مصر غدًا الخميس بمقر اتحاد الكرة وكيل تضامن الشيوخ يطالب بمساواة الحد الأدنى للمعاشات بالحد الأدنى للأجور لتخفيف الأعباء المعيشية تحت رعاية رئيس الجمهورية.. غدًا انطلاق جولة لونجين العالمية لقفز الحواجز بسفح الأهرامات برلمانية: نجاح منظومة STEM لا يتوقف عند الثانوية.. ونطالب باستدامة المسار التعليمي والجامعي لطلاب مدارس STEM القومي لثقافة الطفل يعلن عن جائزة ”الرواية لليافعين” في دورتها الرابعة

طبيب: الإمساك لدى أطفال متلازمة ريت يُهدد بزيادة ”كهرباء المخ”

الدكتور هشام الشراكي، استشاري المخ والأعصاب
الدكتور هشام الشراكي، استشاري المخ والأعصاب

قال الدكتور هشام الشراكي، استشاري المخ والأعصاب، والمتخصص في علاج اضطرابات النمو والتوحد، إن الطبيعة الغامضة لمتلازمة ريت تتمثل في أن الطفلة المصابة تبدو طبيعية بالكامل في السنة الأولى من عمرها، وتكتسب المهارات وتضحك وتتكلم، ثم فجأة يتوقف بها الزمن".

وأوضح "الشراكي"، خلال لقائه مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج "صدى صوت"، المذاع على قناة "الشمس"، أن أعراض متلازمة ريت تبدأ بالظهور بعد مرور السنة الأولى، حيث تتراجع المهارات المكتسبة، ويقل الكلام والحركة، وتتساقط المهارات الواحدة تلو الأخرى، وبحسب الإحصائيات تُصيب متلازمة ريت طفلة واحدة من كل 10 آلاف بنت، وهناك مئات الآلاف من الحالات عالميًا تنتظر أملًا حقيقيًا للعلاج، واصفاً إياها بأنها مرض وراثي عصبي سلوكي نادر مُرتبط بطفرة جينية في جين يُعرف بـ MECP2.

وفيما يتعلق بالارتباط بين ريت والتوحد، لفت إلى أن الربط بينهما قديمًا كان يتم بسبب التشابه في الأعراض السلوكية، حيث كان يتم التعامل مع ريت على أنه توحد شديد، مؤكدًا أن التوحد وريت يشتركان في كونهما ناتجين عن طفرات جينية.

وقال: "ريت داخل فيها مشكلة في الجهاز العصبي تؤدي إلى تشنجات أو كهرباء، بينما التوحد هو طفرة جينية أدت إلى اضطراب سلوكي يجعلك تشعر أن الطفل كأنه لا يرى أو لا يسمع"، موضحًا أن متلازمة ريت تؤدي مع مرور الوقت إلى خلل حركي وضعف في الجهاز العضلي، قد يُسبب انحناءً في العمود الفقري وصعوبة في حمل الطفل لنفسه.

وأشار إلى تحدٍ طبي دقيق يواجه الأطباء وهو الإمساك المزمن لدى أطفال ريت، محذرًا من أن الإمساك قد يُزيد من مادة الأمونيا في الجسم، والتي تعمل بدورها على إحداث خلل في كهرباء المخ، مما يُزيد من نوبات التشنج، واصفًا التشنجات بأنها "كهرباء غائبة" تجعل الطفل في حالة "سرحان أو توهان".

وكشف عن إعلان صدر مؤخرًا في الولايات المتحدة الأمريكية حول إمكانية استخدام الفوليك والفولينك أسيد في علاج التوحد، معتبرًا أن الرسالة الإعلامية التي ضخمت الموضوع قد تكون خاطئة، مشيرًا إلى إمكانية استخدام هذه الفيتامينات في علاج ريت، مطالبًا بضرورة إجراء تحليل دقيق لمعرفة ما إذا كان الطفل يُعاني من نقص في عنصر الفوليت.