الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:38 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026

طبيب: الإمساك لدى أطفال متلازمة ريت يُهدد بزيادة ”كهرباء المخ”

الدكتور هشام الشراكي، استشاري المخ والأعصاب
الدكتور هشام الشراكي، استشاري المخ والأعصاب

قال الدكتور هشام الشراكي، استشاري المخ والأعصاب، والمتخصص في علاج اضطرابات النمو والتوحد، إن الطبيعة الغامضة لمتلازمة ريت تتمثل في أن الطفلة المصابة تبدو طبيعية بالكامل في السنة الأولى من عمرها، وتكتسب المهارات وتضحك وتتكلم، ثم فجأة يتوقف بها الزمن".

وأوضح "الشراكي"، خلال لقائه مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج "صدى صوت"، المذاع على قناة "الشمس"، أن أعراض متلازمة ريت تبدأ بالظهور بعد مرور السنة الأولى، حيث تتراجع المهارات المكتسبة، ويقل الكلام والحركة، وتتساقط المهارات الواحدة تلو الأخرى، وبحسب الإحصائيات تُصيب متلازمة ريت طفلة واحدة من كل 10 آلاف بنت، وهناك مئات الآلاف من الحالات عالميًا تنتظر أملًا حقيقيًا للعلاج، واصفاً إياها بأنها مرض وراثي عصبي سلوكي نادر مُرتبط بطفرة جينية في جين يُعرف بـ MECP2.

وفيما يتعلق بالارتباط بين ريت والتوحد، لفت إلى أن الربط بينهما قديمًا كان يتم بسبب التشابه في الأعراض السلوكية، حيث كان يتم التعامل مع ريت على أنه توحد شديد، مؤكدًا أن التوحد وريت يشتركان في كونهما ناتجين عن طفرات جينية.

وقال: "ريت داخل فيها مشكلة في الجهاز العصبي تؤدي إلى تشنجات أو كهرباء، بينما التوحد هو طفرة جينية أدت إلى اضطراب سلوكي يجعلك تشعر أن الطفل كأنه لا يرى أو لا يسمع"، موضحًا أن متلازمة ريت تؤدي مع مرور الوقت إلى خلل حركي وضعف في الجهاز العضلي، قد يُسبب انحناءً في العمود الفقري وصعوبة في حمل الطفل لنفسه.

وأشار إلى تحدٍ طبي دقيق يواجه الأطباء وهو الإمساك المزمن لدى أطفال ريت، محذرًا من أن الإمساك قد يُزيد من مادة الأمونيا في الجسم، والتي تعمل بدورها على إحداث خلل في كهرباء المخ، مما يُزيد من نوبات التشنج، واصفًا التشنجات بأنها "كهرباء غائبة" تجعل الطفل في حالة "سرحان أو توهان".

وكشف عن إعلان صدر مؤخرًا في الولايات المتحدة الأمريكية حول إمكانية استخدام الفوليك والفولينك أسيد في علاج التوحد، معتبرًا أن الرسالة الإعلامية التي ضخمت الموضوع قد تكون خاطئة، مشيرًا إلى إمكانية استخدام هذه الفيتامينات في علاج ريت، مطالبًا بضرورة إجراء تحليل دقيق لمعرفة ما إذا كان الطفل يُعاني من نقص في عنصر الفوليت.