الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:45 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ

حفيد شقيقة عبد الحليم حافظ: ”بيت العندليب” سيفتح في ذكرى وفاته فقط.. و”الرسوم الرمزية” كانت لتنظيم الزيارات


قال المهندس عبدالحليم الشناوي، حفيد السيدة عليّة شبانة شقيقة الفنان الراحل عبدالحليم حافظ، إن الجدل الذي أثير مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي جاء بعد إطلاق صفحة رسمية عبر "فيسبوك" باسم "عبد الحليم حافظ"، بهدف التواصل مع جمهور الفنان الراحل وتفنيد الشائعات وتنظيم زيارات محبي العندليب إلى منزله.

وأضاف الشناوي، خلال مداخلة ببرنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، ويقدمه الإعلاميين محمود السعيد ولما جبريل، "شهدنا إقبالًا غير مسبوق في الفترة الماضية من مصر والوطن العربي لزيارة بيت عبدالحليم، لذلك قررنا إطلاق الصفحة لتنظيم عملية الدخول والخروج من المنزل، خاصة بعد تلقي طلبات زيارة ممتدة حتى منتصف نوفمبر، مما اضطرنا لمضاعفة عدد الزوار من 50 إلى 100 زائر يوميًا – وكل ذلك مجانًا بالكامل، دون أي رسوم، سواء للمصريين أو غيرهم".

وأوضح أنه بعد استقبال مئات الطلبات، طرح عبر الصفحة استطلاعًا للرأي سأل فيه الجمهور عن مدى قبولهم فرض مبلغ رمزي لا يتعدى 50 جنيهًا، بهدف التعاقد مع شركة لتنظيم الزيارات وإدارة الحجز الإلكتروني: "كنا نريد فقط شركة أمن وتنظيم، لأننا نقيم في نفس المنزل الذي يضم جناحين: أحدهما للعائلة والآخر ما زال محافظًا على حاله كما تركه عبدالحليم، والضغط بات يفوق طاقتنا، لكن للأسف البعض هاجمنا بشكل غير مبرر، وتعرضت الأسرة لإهانات، فقررت إغلاق الصفحة والعودة لفتح البيت كما كان في ذكرى وفاته فقط".

وأكد الشناوي أن فكرة الرسوم لم تكن لتحقيق ربح مادي، بل كانت لتغطية تكاليف الترتيبات اللوجستية اللازمة للحفاظ على مقتنيات العندليب وصيانة البيت الذي أصبح مزارًا يزوره الآلاف منذ نحو نصف قرن: "المكان يحتاج إلى صيانة مستمرة، وترميم، وتوفير نظام آمن للزوار، ونحن نفعل ذلك حبًا في عبدالحليم وتاريخه، لا نسعى للكسب من ورائه، بل لحفظ إرثه للأجيال المقبلة".

واختتم قائلًا: "البيت لا يزال مفتوحًا للزيارات حتى 15 نوفمبر المقبل، لمن حصلوا بالفعل على مواعيد، وبعد ذلك سنعود لفتحه كما جرت العادة في 30 مارس من كل عام، في ذكرى رحيله".

موضوعات متعلقة