الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:44 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

عملية ”السبت الحزين”.. 12 بطلاً مصرياً أشعلوا الرعب في قلوب جنود الاحتلال

اللواء أركان حرب مجدي شحاتة
اللواء أركان حرب مجدي شحاتة

كشف اللواء أركان حرب مجدي شحاتة، أحد أبطال قوات الصاعقة في حرب أكتوبر المجيدة، عن تفاصيل واحدة من أبرز العمليات الفدائية التي نفذها أبطال الصاعقة ضد قوات الاحتلال، والتي عُرفت في إسرائيل باسم "السبت الحزين"، موضحًا أن العملية نفذها اثنان من زملائه من خريجي دفعته، لم يمضِ على تخرجهم سوى ستة أشهر فقط، حيث كُلفوا بإعداد كمين ضد العدو على الضفة، رغم حداثة أعمارهم التي لم تتجاوز 21 عامًا.

وأشار "شحاتة"، خلال لقاءه مع الإعلامية مروة عبدالجواد، ببرنامج "حوار الساعة"، المُذاع عبر شاشة "هي"، إلى أن الأوامر العليا كانت تقضي بعدم الاشتباك بسبب حجم القوة المعادية، لكن الضابطين قررا المبادرة على مسؤوليتهما، فنفذا الهجوم بشجاعة نادرة مستخدمين أربعة قواذف "آر بي جي"، ما أسفر عن تدمير أربع مجنزرات إسرائيلية، وقتل عدد كبير من الجنود، وأسر اثنين منهم قبل أن يستشهد أحد الأسيرين في المعركة.

وأضاف أن العملية نُفذت بواسطة 12 مقاتلًا من الكتيبة 83 صاعقة، بينهم ضابطان ملازمان، وحققت نجاحًا باهرًا فاجأ القيادة الإسرائيلية وأصابها بالصدمة، حتى أن رئيسة الوزراء جولدا مائير وصفت ذلك اليوم بـ"السبت الحزين"، لما خلّفه من خسائر نفسية وبشرية فادحة.

وشدد على أن تلك العملية وغيرها من بطولات الصاعقة تظل شاهدًا خالدًا على عظمة الجندي المصري وقدرته على تحويل المستحيل إلى نصر.