الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:35 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

”اتفاقيات كامب ديفيد.. المفاوضات والكواليس”.. عادل حمودة يكشف التفاصيل

الكاتب الصحفي والإعلامي عادل حمودة
الكاتب الصحفي والإعلامي عادل حمودة

قال الكاتب الصحفي والإعلامي عادل حمودة، إن أحد أحداث حرب أكتوبر يبرز التغير الكبير في المصريين، حين أسقطت القوات الجوية المصرية طائرة إسرائيلية وأُسر طيار إسرائيلي، فتوجه قائد القوات الجوية حينها حسني مبارك لمقابلة الطيار الأسير وسأله عن سبب الأخطاء التي لاحظها في تشكيل الطائرة، فرد الطيار قائلاً: "سيدي نحن لم نتغير، لكن أنتم تغيرتم".

وأضاف حمودة، خلال تقديمه برنامج"واجه الحقيقة" الذي يعرض على قناه "القاهرة الإخباريه"، أن المصريين حققوا معجزة بشرية وملحمة عسكرية، ولم تعترف إسرائيل بالهزيمة فحسب، بل أقدمت على الاستسلام للمفاوضات أيضاً.

وأوضح حمودة أن الرئيس الراحل أنور السادات سعى لاستغلال كل الفرص المتاحة للحل السلمي، لكنه واجه فشلًا مستمرًا، من بينها مبادرة أطلقها يوم 4 فبراير 1971، والتي لم تحظ بالاعتراف الإسرائيلي، وكذلك اللقاءات مع ويليام روجرز، التي تعرف بمبادرة روجرز الأمريكية، لكنها لم تسفر عن نتائج.

وأضاف أن هناك لقاءات سرية جرت بين هنري كيسنجر وحافظ إسماعيل، مستشار الأمن القومي للرئيس السادات، ونظيره الأمريكي مستشار الأمن القومي للرئيس نيكسون، لكنها انتهت دون نتائج ملموسة بسبب تقدير الطرفين الأمريكي والإسرائيلي بأن مصر لا يمكنها تحمل مخاطر الحرب.

وأكد حمودة أن الأداء المصري المتميز في استخدام السلاح دفع الإسرائيليين إلى قبول التفاوض، مشيراً إلى أن اتفاقية كامب ديفيد تمثل "الحرب الثانية" للمصريين، حرب المفاوضات، بعد أن أثبتوا أن الانتصار لا يقتصر على الساحة العسكرية بل يمتد إلى طاولة الحوار والوساطة الدولية.