الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:04 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج النائب حسن عمار: تشغيل أبناء بورسعيد أولوية.. ولا امتيازات استثمارية دون فرص عمل لأبناء المحافظة

عميد اللغة العربية بالأزهر: الدكتور أحمد عمر هاشم كان رمزًا عالميًا ينطق بعالمية الإسلام والحديث الشريف

الدكتور أحمد عمر هاشم
الدكتور أحمد عمر هاشم

قال الدكتور علاء جانب، عميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر الشريف، إن رحيل الدكتور أحمد عمر هاشم لا يمثل مجرد فقد لعالم جليل، بل هو رحيل لقيمة إسلامية عالمية نطقت بعالمية الإسلام والحديث النبوي الشريف في كل بقاع الأرض.

وأكد الدكتور في مداخلة هاتفية لبرنامج "أهل مصر" المذاع على قناة أزهري، أن الشيخ أحمد عمر هاشم لم يكن مجرد عالم أزهري أو أستاذ جامعي، بل كان أحد الأصوات الندية التي اعتاد المسلمون أن يتصبحوا بها كل صباح، عبر حديثه العذب عن النبي صلى الله عليه وسلم، والذي طالما أشرق به أثير الإذاعة والتلفاز.

وأضاف قائلًا:"الحدث لا يعنيني فقط كأزهري، ولا كطالب علم، ولا كأحد المحبين، وإنما يعنينا كأمة إسلامية، لأن الرجل كان يحمل هم الإسلام ورسالة نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم، وينشرها بفصاحة وبلاغة نادرة".

وأشار إلى أن الشيخ الدكتور أحمد عمر هاشم جمع في شخصيته بين العمق العلمي والروح الإيمانية، وبين البيان الشعري والبلاغة القرآنية، مشددًا على أن الأمة بحاجة ماسة إلى إعادة قراءة تراث هذا الإمام، والاستفادة من مواعظه وخطبه ومؤلفاته التي ستبقى أثرًا باقيًا.

وتابع :""رحم الله شيخنا، ورضي عنه، ونسأل الله أن يُسكنه فسيح جناته، فقد خدم سيرة النبي الكريم حتى آخر أنفاسه، وكان من خُدام الحديث بحق".