الطريق
السبت 6 يونيو 2026 01:35 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد محمد مختار جمعة: الكذب والغش باسم الدين ينفّران الناس من عبادة الله النائبان وليد التمامي ومحمد أبو حجازي يشاركان في حفل زفاف نجل الدكتور أشرف صبحي إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا

هل الحسد سبب وفاة إسماعيل الليثي وابنه؟

المطرب الشعبي إسماعيل الليثي
المطرب الشعبي إسماعيل الليثي

قال الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، تعليقًا على وفاة المطرب الشعبي وابنه في وقت متقارب، إنّ الحسد أمر ثابت في القرآن والسنة، وقد يكون سببًا في البلاء أو المرض أو حتى الوفاة، لكن العلم اليقيني في الغيب لا يعلمه إلا الله، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾ [التوبة: 51].

وأوضح الدكتور قابيل، فى تصريحات له، أن الحسد حقيقة لا تُنكر، فقد قال النبي ﷺ: "العين حقّ، ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين" (رواه مسلم)، مؤكدًا أن العين قد تُصيب الإنسان في ماله أو ولده أو صحته إذا خلا قلب الحاسد من الرضا وشكر النعمة.

وأشار إلى أن الوقاية من الحسد تكون بالتحصن الدائم بذكر الله وقراءة المعوذتين وآية الكرسي وسورة البقرة، لقول النبي ﷺ: "اقرؤوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة" (رواه مسلم).

كما نصح الدكتور قابيل الناس بأن يحافظوا على أذكار الصباح والمساء، وأن يكثروا من قول: “بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم” ثلاث مرات صباحًا ومساءً، فهي حرز من كل سوء.

ووجه العالم الأزهري نصيحة للحاسدين قائلًا: "اتقوا الله، فإن الحسد أول معصية وقعت في السماء حين حسد إبليس آدم، وأول ذنب على الأرض حين حسد ابن آدم أخاه فقتله، فالحسد نار تأكل قلب صاحبها قبل أن تؤذي غيره"، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾ [النساء: 54].

وأكد أن على المسلم إذا رأى ما يعجبه من نعمةٍ في غيره أن يقول: "ما شاء الله، تبارك الله، لا قوة إلا بالله"، فهي دعوة تملأ القلب بالرضا وتُطفئ نار الحسد في النفس.

ودعا الدكتور أسامة قابيل قائلا: "اللهم اغفر لإسماعيل الليثي وابنه، وارحمهما رحمة واسعة، واجعل قبورهما نورًا ووسع لهما فيهما، وثبتهما عند السؤال، واجمعنا بهم في الفردوس الأعلى بلا حساب ولا عذاب. اللهم آمين"