الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 05:40 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

هاني البدري يكتب: محمد عبد اللطيف.. وزير التعليم الذي انحاز للطلاب وواجه المخالفين بحسم

الكاتب الصحفي هاني البدري
الكاتب الصحفي هاني البدري

منذ توليه مسؤولية وزارة التربية والتعليم، أثبت محمد عبد اللطيف أنه وزير الميدان لا المكاتب، ووزير الفعل لا الشعارات.

فقراراته المتتالية تعكس بوضوح توجهًا جديدًا داخل الوزارة يقوم على الانتصار للطلاب وأولياء الأمور، وضبط العلاقة بين المدارس الخاصة والدولية من جهة، وحقوق الأسر المصرية من جهة أخرى.

وجاء قراره اليوم، بوضع مدرسة "نيو كابيتال" ، تحت الإشراف المالي والإداري الكامل بعد مخالفات طالت الطلاب بسبب تأخر سداد المصروفات، ليؤكد أن الوزير لا يتهاون مع أي تجاوز يمس كرامة الطالب أو يتعارض مع مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص. قرار شجاع يحمل رسالة واضحة: التعليم في مصر لا مكان فيه للتعسف أو الاستغلال.

منذ اليوم الأول، اختار الوزير محمد عبد اللطيف أن يقف في صف الطالب والمعلم وولي الأمر، مؤمنًا بأن بناء منظومة تعليمية قوية يبدأ من استعادة الثقة والعدالة داخل المدارس. وقد تابع بنفسه وقائع مشابهة خلال الأشهر الماضية، وأصدر قرارات صارمة أعادت الانضباط والاحترام للمؤسسات التعليمية.

الوزير "عبداللطيف" ، الذي حاول البعض التشكيك في قدرته أو الزعم بأنه سيكون "هادئًا"، تجاه المدارس الخاصة، يثبت اليوم أن الحسم والشفافية هما عنوان إدارته. فالتعليم – كما يؤكد دائمًا – ليس تجارة، بل رسالة ومسؤولية وطنية.

وبهذا النهج، يرسّخ محمد عبد اللطيف صورة الوزير القادر على تحقيق التوازن بين الانضباط والإنصاف، ويعيد للطلاب وأسرهم الثقة في أن حقوقهم لن تضيع، ما دام على رأس الوزارة من يضع مصلحة الطالب فوق كل اعتبار.

موضوعات متعلقة