الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:25 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

هاني البدري يكتب: محمد عبد اللطيف.. وزير التعليم الذي انحاز للطلاب وواجه المخالفين بحسم

الكاتب الصحفي هاني البدري
الكاتب الصحفي هاني البدري

منذ توليه مسؤولية وزارة التربية والتعليم، أثبت محمد عبد اللطيف أنه وزير الميدان لا المكاتب، ووزير الفعل لا الشعارات.

فقراراته المتتالية تعكس بوضوح توجهًا جديدًا داخل الوزارة يقوم على الانتصار للطلاب وأولياء الأمور، وضبط العلاقة بين المدارس الخاصة والدولية من جهة، وحقوق الأسر المصرية من جهة أخرى.

وجاء قراره اليوم، بوضع مدرسة "نيو كابيتال" ، تحت الإشراف المالي والإداري الكامل بعد مخالفات طالت الطلاب بسبب تأخر سداد المصروفات، ليؤكد أن الوزير لا يتهاون مع أي تجاوز يمس كرامة الطالب أو يتعارض مع مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص. قرار شجاع يحمل رسالة واضحة: التعليم في مصر لا مكان فيه للتعسف أو الاستغلال.

منذ اليوم الأول، اختار الوزير محمد عبد اللطيف أن يقف في صف الطالب والمعلم وولي الأمر، مؤمنًا بأن بناء منظومة تعليمية قوية يبدأ من استعادة الثقة والعدالة داخل المدارس. وقد تابع بنفسه وقائع مشابهة خلال الأشهر الماضية، وأصدر قرارات صارمة أعادت الانضباط والاحترام للمؤسسات التعليمية.

الوزير "عبداللطيف" ، الذي حاول البعض التشكيك في قدرته أو الزعم بأنه سيكون "هادئًا"، تجاه المدارس الخاصة، يثبت اليوم أن الحسم والشفافية هما عنوان إدارته. فالتعليم – كما يؤكد دائمًا – ليس تجارة، بل رسالة ومسؤولية وطنية.

وبهذا النهج، يرسّخ محمد عبد اللطيف صورة الوزير القادر على تحقيق التوازن بين الانضباط والإنصاف، ويعيد للطلاب وأسرهم الثقة في أن حقوقهم لن تضيع، ما دام على رأس الوزارة من يضع مصلحة الطالب فوق كل اعتبار.

موضوعات متعلقة