الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:07 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الفضة اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. ارتفاع جديد وجرام عيار 999 يسجل 97 جنيهًا ذروة الموجة شديدة الحرارة اليوم.. الأرصاد تحذر و44 درجة جنوبًا أسعار العملات اليوم في مصر.. الدولار يسجل 51.40 جنيه للبيع سعر الذهب اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. عيار 21 يستقر عند 6010 جنيهات نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان

هاني البدري يكتب: محمد عبد اللطيف.. وزير التعليم الذي انحاز للطلاب وواجه المخالفين بحسم

الكاتب الصحفي هاني البدري
الكاتب الصحفي هاني البدري

منذ توليه مسؤولية وزارة التربية والتعليم، أثبت محمد عبد اللطيف أنه وزير الميدان لا المكاتب، ووزير الفعل لا الشعارات.

فقراراته المتتالية تعكس بوضوح توجهًا جديدًا داخل الوزارة يقوم على الانتصار للطلاب وأولياء الأمور، وضبط العلاقة بين المدارس الخاصة والدولية من جهة، وحقوق الأسر المصرية من جهة أخرى.

وجاء قراره اليوم، بوضع مدرسة "نيو كابيتال" ، تحت الإشراف المالي والإداري الكامل بعد مخالفات طالت الطلاب بسبب تأخر سداد المصروفات، ليؤكد أن الوزير لا يتهاون مع أي تجاوز يمس كرامة الطالب أو يتعارض مع مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص. قرار شجاع يحمل رسالة واضحة: التعليم في مصر لا مكان فيه للتعسف أو الاستغلال.

منذ اليوم الأول، اختار الوزير محمد عبد اللطيف أن يقف في صف الطالب والمعلم وولي الأمر، مؤمنًا بأن بناء منظومة تعليمية قوية يبدأ من استعادة الثقة والعدالة داخل المدارس. وقد تابع بنفسه وقائع مشابهة خلال الأشهر الماضية، وأصدر قرارات صارمة أعادت الانضباط والاحترام للمؤسسات التعليمية.

الوزير "عبداللطيف" ، الذي حاول البعض التشكيك في قدرته أو الزعم بأنه سيكون "هادئًا"، تجاه المدارس الخاصة، يثبت اليوم أن الحسم والشفافية هما عنوان إدارته. فالتعليم – كما يؤكد دائمًا – ليس تجارة، بل رسالة ومسؤولية وطنية.

وبهذا النهج، يرسّخ محمد عبد اللطيف صورة الوزير القادر على تحقيق التوازن بين الانضباط والإنصاف، ويعيد للطلاب وأسرهم الثقة في أن حقوقهم لن تضيع، ما دام على رأس الوزارة من يضع مصلحة الطالب فوق كل اعتبار.

موضوعات متعلقة