الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:55 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

مصطفى محمود يكتب: «الباشوات» بين حكم قضائي معطّل ورغبة في تسوية ودية مع الدولة

الكاتب الصحفي مصطفى محمود
الكاتب الصحفي مصطفى محمود

تسعة أعوام كاملة مرت على صدور حكم قضائي نهائي يتعلق بقطعة أرض مساحتها 113 فدانا بالكيلو 48 بطريق القاهرة–الإسكندرية الصحراوي، دون أن يشهد هذا الملف خطوات حاسمة من الجهات المختصة. وبين انتظار التنفيذ ومحاولات التسوية، تقف شركة الباشوات لاستصلاح الأراضي (ش.م.م) في موقع يعبر — وفق مستنداتها ومخاطباتها — عن حرصها على إنهاء النزاع بطريقة تحفظ حق الدولة وتطمئن المستثمرين.

الحكم، الصادر في يناير 2016 في الدعوى رقم 8770 لسنة 65 قضاء إداري، حصلت الشركة على صورته الرسمية المختومة من مجلس الدولة عام 2017، إلا أن التنفيذ — كما تؤكد الشركة — لم يتم من جانب هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة أو جهاز مدينة سفنكس حتى الآن.

الشركة لجأت خلال العام الماضي لخطوات أكثر مرونة؛ إذ تقدمت بعدة طلبات رسمية لا تطالب فقط بتفعيل الحكم، بل تبدي استعدادها الواضح لشراء الأرض بالسعر السائد طبقا لضوابط الهيئة، في محاولة لإنهاء النزاع ودعم الدولة عبر حل ودي يحفظ للجميع حقوقهم.

ورغم هذه العروض والتحركات، لم تتلق الشركة أي رد رسمي، وهو ما يطرح — من زاوية المتابع — ضرورة حسم الملفات المتأخرة التي قد تؤثر على بيئة الاستثمار واستقرار المشروعات التنموية في مناطق واعدة مثل مدينة سفنكس.

«الباشوات» تؤكد أنها ليست طرفا معطّلا، وأنها مستعدة للتنازل عن الحكم فور توقيع عقد البيع النهائي، بما يضع نهاية لنزاع ممتد ويمنح المنطقة فرصة جديدة للنمو والاستثمار.

وفي النهاية… تبقى الكرة الآن في ملعب الجهات المعنية، التي يعوّل عليها المستثمرون في اتخاذ القرار المناسب، سواء بتنفيذ الحكم أو إتمام البيع بالسعر السائد، تحقيقا لسيادة القانون ودعمًا لمناخ الاستثمار المصري.

موضوعات متعلقة