الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:59 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

للمرة الأولى بمهرجان القاهرة السينمائي.. معرض “كادرات موازية” يجمع بين السينما والفنون التشكيلية

افتتح الدكتور وليد قانوش، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، معرض “كادرات موازية – Parallel Frames 2025”، الذي يأتي ولأول مرة ضمن فعاليات الدورة السادسة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي برئاسة الفنان حسين فهمي، وذلك بقاعتي الباب سليم وصلاح طاهر بدار الأوبرا المصرية، ومن المقرر أن يستمر المعرض حتى 22 نوفمبر 2025.

وقال الدكتور قانوش إن المعرض يأتي تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، والذي وجّه بإقامة معرض يقدم تجربة بصرية جديدة داخل المهرجان، حيث تلتقي لغة السينما بحساسية الفن التشكيلي في مساحة واحدة، تعيد قراءة الصورة وتفتح آفاقًا واسعة للتلقي والإبداع.

وأوضح أن هذا الحدث يمثل نافذة مميزة لمحبي الفن السابع والفنون البصرية، إذ يتيح لهم التعرف على مناطق التداخل بين الكادر السينمائي والتكوين التشكيلي في تجربة فنية تُمزج فيها الرؤية السينمائية بروح اللوحة.

وأشار رئيس القطاع إلى أن المحور الأبرز في المعرض هو تتبّع تطوّر الأفيش السينمائي عبر العقود، موضحًا أن الأفيش لم يكن مجرد وسيلة دعائية، بل تحوّل مع الزمن إلى عمل فني قائم بذاته يوثّق مراحل كاملة في تاريخ السينما المصرية والعربية. وقال إن الأعمال المعروضة تكشف رحلة ثرية؛ من الرسم اليدوي التقليدي، إلى استخدام الصورة الفوتوغرافية في سبعينيات القرن الماضي، وصولًا إلى التصميم الرقمي في التسعينيات، وما صاحب تلك المراحل من تغيّرات جمالية وتقنية أثّرت في شكل الأفيش وروحه.

وأضاف قانوش أن الزائر لا يشاهد لوحات فنية فحسب، بل يقرأ تاريخًا بصريًا كاملًا؛ فكل أفيش يحمل بصمة زمنه، ومفاتيح أساليبه وذائقته ومدارسه، مما يجعل المعرض مساحة تستعيد ذاكرة السينما وتعيد تقديمها من زاوية تشكيلية معاصرة.

وأكد الدكتور وليد قانوش أن إدراج هذا المعرض للمرة الأولى ضمن فعاليات المهرجان يُعد خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين الفنون، ودعم حضور الفن التشكيلي داخل الفعاليات السينمائية الكبرى.

موضوعات متعلقة