الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:22 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

طبيب عظام بدمنهور يفتح أبوابه مجانًا.. ويؤكد: “ما عند الله لا يضيع”

في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، يبرز اسم طبيب عظام وكسور اختار أن يجعل من مهنته رسالة إنسانية قبل أن تكون ممارسة مهنية. فقد قرّر هذا الطبيب أن يعيد إلى المهنة جزءًا من معناها الأصيل، بتخصيص يوم كامل كل شهر للكشف المجاني على المرضى من محدودي الدخل، في خطوة لاقت صدى واسعًا بين الأهالي.

رسالة تبدأ بباب مفتوح

في ذلك اليوم من كل شهر، تتحوّل عيادته إلى ملاذ آمن لمن أثقلتهم تكاليف العلاج. كبار السن، العمال، والمرضى الذين يحتاجون إلى متابعة طويلة… جميعهم يجدون مكانًا يرحّب بهم بلا أي مقابل، سوى الدعاء.

لم يتوقف الطبيب عند حدّ الكشف المجاني، بل سعى لتخفيف العبء بشكل كامل؛ فأبرم اتفاقًا مع مركز للأشعة لتقديم خصومات كبيرة للمرضى المحوّلين من عيادته في هذا اليوم، كما تعاون مع إحدى الصيدليات لتوفير الدواء بأسعار رمزية، أو مجانًا للحالات الأكثر حاجة.

“ما عند الله لا يضيع”… شعار يتحوّل إلى ممارسة

لطالما يردّد هذا الطبيب عبارة:
“ما عند الله لا يضيع.”
وهي العبارة التي تحوّلت إلى منهج عمل يوم الخير في عيادته.
فبالنسبة إليه، تقديم يد العون واجب إنساني، والعطاء لا ينقص بقدر ما يزيد صاحبه رفعة ورضا.

لقب لم يسعَ إليه… ومنحه الناس إياه

مع مرور الوقت، بات الأهالي يلقّبونه بـ “طبيب الغلابة”، وهو لقب لم يبحث عنه، لكنه استحقّه بجهده وطباعه الهادئة وبساطته في التعامل مع المرضى.
فالناس لم تجد فيه طبيبًا فحسب، بل سندًا حقيقيًا يخفّف آلامهم ويسعى إلى مساعدتهم بكل ما يستطيع.

خطوة إنسانية تحوّلت إلى حالة مجتمعية

أصبحت مبادرته نموذجًا يُحتذى به في العمل الإنساني، ورسالة تقول إن مهنة الطب ما زالت قادرة على إعادة الأمل، وإن العطاء – مهما بدا بسيطًا – قادر على إحداث أثر عميق في حياة الآخرين.