الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 11:16 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر

طبيب عظام بدمنهور يفتح أبوابه مجانًا.. ويؤكد: “ما عند الله لا يضيع”

في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، يبرز اسم طبيب عظام وكسور اختار أن يجعل من مهنته رسالة إنسانية قبل أن تكون ممارسة مهنية. فقد قرّر هذا الطبيب أن يعيد إلى المهنة جزءًا من معناها الأصيل، بتخصيص يوم كامل كل شهر للكشف المجاني على المرضى من محدودي الدخل، في خطوة لاقت صدى واسعًا بين الأهالي.

رسالة تبدأ بباب مفتوح

في ذلك اليوم من كل شهر، تتحوّل عيادته إلى ملاذ آمن لمن أثقلتهم تكاليف العلاج. كبار السن، العمال، والمرضى الذين يحتاجون إلى متابعة طويلة… جميعهم يجدون مكانًا يرحّب بهم بلا أي مقابل، سوى الدعاء.

لم يتوقف الطبيب عند حدّ الكشف المجاني، بل سعى لتخفيف العبء بشكل كامل؛ فأبرم اتفاقًا مع مركز للأشعة لتقديم خصومات كبيرة للمرضى المحوّلين من عيادته في هذا اليوم، كما تعاون مع إحدى الصيدليات لتوفير الدواء بأسعار رمزية، أو مجانًا للحالات الأكثر حاجة.

“ما عند الله لا يضيع”… شعار يتحوّل إلى ممارسة

لطالما يردّد هذا الطبيب عبارة:
“ما عند الله لا يضيع.”
وهي العبارة التي تحوّلت إلى منهج عمل يوم الخير في عيادته.
فبالنسبة إليه، تقديم يد العون واجب إنساني، والعطاء لا ينقص بقدر ما يزيد صاحبه رفعة ورضا.

لقب لم يسعَ إليه… ومنحه الناس إياه

مع مرور الوقت، بات الأهالي يلقّبونه بـ “طبيب الغلابة”، وهو لقب لم يبحث عنه، لكنه استحقّه بجهده وطباعه الهادئة وبساطته في التعامل مع المرضى.
فالناس لم تجد فيه طبيبًا فحسب، بل سندًا حقيقيًا يخفّف آلامهم ويسعى إلى مساعدتهم بكل ما يستطيع.

خطوة إنسانية تحوّلت إلى حالة مجتمعية

أصبحت مبادرته نموذجًا يُحتذى به في العمل الإنساني، ورسالة تقول إن مهنة الطب ما زالت قادرة على إعادة الأمل، وإن العطاء – مهما بدا بسيطًا – قادر على إحداث أثر عميق في حياة الآخرين.