الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:13 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

”شهيد خداع المبطلين”.. أحمد كريمة: الحسين رمز الدفاع عن الإسلام ومكارم الأخلاق

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن الإمام الحسين بن علي، حفيد الرسول صلى الله عليه وسلم يُمثل "شهيد القيم والمبادئ" ورمزًا لـ"عدم الخضوع والخنوع للطغيان".

ووصف “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم"، الإمام الحسين (رضي الله عنه) بأنه "شهيد خداع المبطلين" و"شهيد الدفاع عن الإسلام وعن مكارم الأخلاق"، لافتًا إلى أنه يُمثل الأيقونة لكل الثورات التي ترفض الذل والخضوع للطغيان.

وأشار إلى أن الإمام الحسين كان يعيش في المدينة، ثم اضطر للتحرك بعدما نقض معاوية الاتفاق المُبرم مع الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) بأن تعود الخلافة لآل البيت، حيث ورثها لابنه يزيد، الذي لا يستحق بكل المقاييس أن يكون في هذا المقام، وعندما أمر يزيد بأخذ العهد من الحسين عنوة، رفض الإمام الحسين أن يفسد مدينة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالقتال، فآثر الانتقال إلى مكة.

وأوضح أن الإمام الحسين قصد مكة للإقامة والاعتكاف في الحرم، لكن رسائل متتالية وصلت إليه من أهل العراق تستصرخه للدفاع عن كرامة الإسلام، وأرسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل، الذي قُتل، ولم يعلم الحسين بخبر مقتله إلا وهو في الطريق، ورغم تحذير الشاعر الفرزدق له قائلاً: "قلوب الناس معك لكن سيوفهم مع بني أمية"، أتم الحسين مسيره.

واختتم بوصف المشهد المأساوي: "83 من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مقابل جيش جرار بقيادة عمرو بن سعد.. أهل العراق غدروا وخانوا ونقضوا العهد وقتل الإمام الحسين رضي الله عنه بيد الأوباش والرعاع".