الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:54 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

”شهيد خداع المبطلين”.. أحمد كريمة: الحسين رمز الدفاع عن الإسلام ومكارم الأخلاق

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن الإمام الحسين بن علي، حفيد الرسول صلى الله عليه وسلم يُمثل "شهيد القيم والمبادئ" ورمزًا لـ"عدم الخضوع والخنوع للطغيان".

ووصف “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم"، الإمام الحسين (رضي الله عنه) بأنه "شهيد خداع المبطلين" و"شهيد الدفاع عن الإسلام وعن مكارم الأخلاق"، لافتًا إلى أنه يُمثل الأيقونة لكل الثورات التي ترفض الذل والخضوع للطغيان.

وأشار إلى أن الإمام الحسين كان يعيش في المدينة، ثم اضطر للتحرك بعدما نقض معاوية الاتفاق المُبرم مع الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) بأن تعود الخلافة لآل البيت، حيث ورثها لابنه يزيد، الذي لا يستحق بكل المقاييس أن يكون في هذا المقام، وعندما أمر يزيد بأخذ العهد من الحسين عنوة، رفض الإمام الحسين أن يفسد مدينة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالقتال، فآثر الانتقال إلى مكة.

وأوضح أن الإمام الحسين قصد مكة للإقامة والاعتكاف في الحرم، لكن رسائل متتالية وصلت إليه من أهل العراق تستصرخه للدفاع عن كرامة الإسلام، وأرسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل، الذي قُتل، ولم يعلم الحسين بخبر مقتله إلا وهو في الطريق، ورغم تحذير الشاعر الفرزدق له قائلاً: "قلوب الناس معك لكن سيوفهم مع بني أمية"، أتم الحسين مسيره.

واختتم بوصف المشهد المأساوي: "83 من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مقابل جيش جرار بقيادة عمرو بن سعد.. أهل العراق غدروا وخانوا ونقضوا العهد وقتل الإمام الحسين رضي الله عنه بيد الأوباش والرعاع".