الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:12 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

كامل الوزير: أقنعت عمال ”النصر للمسبوكات” بالتنازل عن 25% من حصصهم

كامل الوزير
كامل الوزير

وجه الفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء ووزير الصناعة والنقل، الشكر لعمال شركة «النصر للمسبوكات» بعد التنازل عن حصتهم البالغة 25% من رأس مال الشركة، لحل أزمة الديون وإعادة تشغيل المصنع.

وأشار الوزير في مقابلة أجراها الإعلامي مصطفى بكري عبر «صدى البلد»، على هامش الجولة التفقدية بالصعيد، إلى أن الشركة تعد الوحيدة في مصر التي تنتج مواسير المياه وقطع الغيار، قبل أن تتعثر وتتراكم عليها ديون للبنوك بلغت 25 مليار جنيه.

وأوضح أن العمال كانوا يمتلكون 25% من رأس مال الشركة، متابعا: «أقنعتهم أن يتنازلوا عن الـ 25% علشان الشركة تقوم، جلست مع العمال مرتين وتنازلوا عن حصتهم، وسمعوا الكلام وكسبوا، لأنهم أصبحوا غير مدينين، أنت مبسوط أن لك 25% من شركة مديونة وخسرانة؟ ما أنت عليك أيضا في الخسارة».

وأضاف أن العمال «غلبوا المصلحة العامة لبلدهم على المصلحة القريبة»، بعد أن كان بإمكانهم المطالبة بتصفية المصنع والحصول على أموال قليلة من بيعه كخردة؛ لكنهم اختاروا أن يعود المصنع للعمل.

وتابع: «حصلنا على قروض من البنوك، وقدمنا لهم خردة من السكك الحديدية، وبدأ المصنع في العمل مرة أخرى، وأصبح العامل يتقاضى مرتبه ويحصل على أرباح آخر العام، بدلا من أن يكون مدينا وتغلق الشركة».

كما استشهد بإعادة تشغيل شركة «النصر للكيماويات» في أبو زعبل، التي تنتج أدوية غير متوفرة في مصر، مشيرا إلى دعمها وإعادتها للإنتاج، مؤكدا: «لن نترك مصنعا كان مغلقا، سواء مملوكا للحكومة أو للقطاع الخاص، إلا وسنمد له يدنا ونعيده للتشغيل».