الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:18 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

نائب رئيس برلمانية الوفد بالشيوخ: تراجع الدين يفتح المجال لتخفيف الضغوط الاقتصادية عن المواطنين

المهندس ياسر قورة
المهندس ياسر قورة

قال المهندس ياسر قورة، نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، إن تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بشأن خفض الدين العام تعكس توجه الدولة نحو التعامل مع أحد أبرز التحديات الاقتصادية، مشيرا إلى أن تراجع الدين من 96% إلى 84% من الناتج المحلي يمثل خطوة إيجابية إذا ما جرى البناء عليها بشكل ينعكس فعليا على حياة المواطنين.

وأوضح نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ ، في بيان له، أن خفض أعباء الدين العام من شأنه تقليل الضغوط على الموازنة العامة، وإتاحة مساحة أوسع لتوجيه الإنفاق نحو القطاعات الأساسية التي تمس المواطن بشكل مباشر، وعلى رأسها الصحة والتعليم والإسكان والنقل، مؤكدًا أن المواطن ينتظر أن تترجم هذه المؤشرات الاقتصادية إلى تحسن ملموس في مستوى الخدمات، خاصة في ظل ما تحمله خلال السنوات الماضية من أعباء ناتجة عن التضخم وارتفاع أسعار السلع والخدمات.

وأضاف نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، أن الحديث عن خطط لخفض أعباء الدين وتسريع مسار الاستدامة المالية يجب أن يقترن بإجراءات واضحة تضمن تخفيف الأعباء عن المواطن، وتحقيق توازن حقيقي بين متطلبات الإصلاح الاقتصادي والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي.

وأشار قورة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التركيز على توجيه عوائد الإصلاح الاقتصادي لصالح المواطن، سواء من خلال تحسين مستوى المعيشة، أو توفير فرص عمل حقيقية، أو دعم الفئات الأكثر تأثرًا بالتغيرات الاقتصادية، مؤكدًا أن نجاح أي سياسة اقتصادية يقاس بقدرتها على تحسين حياة الناس، وليس بالأرقام وحدها.
ولفت إلى أن استثمارات الدولة في البنية التحتية، إلى جانب الشراكات مع القطاع الخاص وتطوير الأصول غير المستغلة، تمثل فرصة مهمة لدعم الاقتصاد وزيادة الإنتاج، مشددًا على ضرورة أن تصب نتائج هذه السياسات في صالح المواطن، وألا يتحمل وحده كلفة الإصلاح.

واختتم المهندس ياسر قورة بيانه بالتأكيد على أن خفض الدين العام ليس هدفًا في حد ذاته، بل وسيلة لتحسين معيشة المواطن، معربًا عن الأمل في أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التحسن الاقتصادي الذي يخفف الأعباء عن المواطنين، ويحقق قدرًا أكبر من العدالة الاجتماعية والاستقرار.