الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:54 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أحمد خالد لاعب بترول أسيوط: هركب شريحة و6 مسامير وخطافين.. وأقول للحكم الله يسامحك النقل الدولي واللوجستيات تبحث مع رئيس الجمارك تحديات‎ «ACI» ‎و«نافذة» والتخليص الجمركي ‏بحضور قيادات الشعبة الحماية والأمان المجتمعي محور اليوم الثالث من فعاليات منتدى مصر النائب أحمد السبكي: تصريحات سموتريتش بشأن سيناء مرفوضة.. والسيادة المصرية خط أحمر الجو هيتقلب بسرعة.. الأرصاد: أجواء خريفية مستقرة نهارا وباردة يزود ليلا|فيديو بعد غياب.. مصطفى حجاج يتألق من جديد في معكم منى الشاذلي غدًا تنفيذا لتوجيهات وزير العمل حسن رداد.. مديرية العمل بالجيزة تعلن عن برنامج تدريبي متخصص بالتعاون مع ”فودافون إنترناشيونال سيرفيسز” (VOIS) وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تنفيذ 60% من مشروع تطوير موقف جديلة بالدقهلية بتكلفة 48 مليون جنيه والموقف الحضاري الجديد يستوعب 205 سيارة من «ولاد رزق 3» إلى «أنا مش عارفني».. عمرو يوسف وأسماء جلال يراهنان على نجاح دويتو الكوميديا في موسم الرياض محافظ جنوب سيناء يجري زيارة مفاجئة لوحدة طب أسرة رأس سدر لمتابعة مستوى الخدمات الطبية قرعة كأس مصر غدًا الخميس بمقر اتحاد الكرة وكيل تضامن الشيوخ يطالب بمساواة الحد الأدنى للمعاشات بالحد الأدنى للأجور لتخفيف الأعباء المعيشية

صدور رواية ”بئر يوسف” للأديب هشام فياض

صدر حديثا للأديب هشام فياض رواية بئر يوسف، والتي تدار أحداثها عن جيلنا جيل الستينيات أتحدث، الجيل الذي أصابته النكسة في مقتل، كنا ما زلنا صغارا فارحين بدخولنا المدرسة الإبتدائية ، كلنا أمل في غد مشرق، جاءت الهزيمة مباغتة ، رأيت أبي يبكي مع صديقه الشيخ محمد فليفل ، وانا لا أعرف ما يبكيه، وجدته يلقي بالراديو الترانزستور على الأرض، عشنا في بيوت زجاج نوافذها مغطى بمسحوق زهرة الغسيل ليحجب الإضاءة عن طائرات العدو وقت الغارات، من المفارقات الغريبة بأننا تربينا على صوت حليم وثومة وصفارات الإنذار، وقفنا طوابير بالساعات أمام الجمعيات التعاونية من أجل الحصول على دجاجة أو كيلو سمك روسي مجمد أو حتى قطعة صابون، نحصل على الجاز بكوبون، ما زلت أتذكر صندل باتا في الفاترينة أول شارع البوستة، مكتوب عليه تسعة وتسعون قرشا، حذاء فصل الصيف، أتذكر أبي الذي كان يشغل منصبا هاما بالاتحاد الإشتراكي ، وهو يحث الناس التبرع بالدم إبان حرب أكتوبر، عبرنا وانتصرتا، ومات السادات وجاء من بعده مبارك، وانهينا الدراسة الجامعية، وجدنا أنفسنا خارج خدمة القوى العاملة، لا وظائف ولا تعيين، بداخلي أشياء كثيرة تحزنني ، لكنني أدفنها في بئر عميق، دفنت اتراحي وأفراحي، بئري لن تكتشفه السيارة حتى لو أرسلوا واردهم ، وأدلوا بدلوهم، لم يستطع أحد الوصول لغياعب الجب ومعرفة مكنون ما بداخلي. }