الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:34 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

صدور رواية ”بئر يوسف” للأديب هشام فياض

صدر حديثا للأديب هشام فياض رواية بئر يوسف، والتي تدار أحداثها عن جيلنا جيل الستينيات أتحدث، الجيل الذي أصابته النكسة في مقتل، كنا ما زلنا صغارا فارحين بدخولنا المدرسة الإبتدائية ، كلنا أمل في غد مشرق، جاءت الهزيمة مباغتة ، رأيت أبي يبكي مع صديقه الشيخ محمد فليفل ، وانا لا أعرف ما يبكيه، وجدته يلقي بالراديو الترانزستور على الأرض، عشنا في بيوت زجاج نوافذها مغطى بمسحوق زهرة الغسيل ليحجب الإضاءة عن طائرات العدو وقت الغارات، من المفارقات الغريبة بأننا تربينا على صوت حليم وثومة وصفارات الإنذار، وقفنا طوابير بالساعات أمام الجمعيات التعاونية من أجل الحصول على دجاجة أو كيلو سمك روسي مجمد أو حتى قطعة صابون، نحصل على الجاز بكوبون، ما زلت أتذكر صندل باتا في الفاترينة أول شارع البوستة، مكتوب عليه تسعة وتسعون قرشا، حذاء فصل الصيف، أتذكر أبي الذي كان يشغل منصبا هاما بالاتحاد الإشتراكي ، وهو يحث الناس التبرع بالدم إبان حرب أكتوبر، عبرنا وانتصرتا، ومات السادات وجاء من بعده مبارك، وانهينا الدراسة الجامعية، وجدنا أنفسنا خارج خدمة القوى العاملة، لا وظائف ولا تعيين، بداخلي أشياء كثيرة تحزنني ، لكنني أدفنها في بئر عميق، دفنت اتراحي وأفراحي، بئري لن تكتشفه السيارة حتى لو أرسلوا واردهم ، وأدلوا بدلوهم، لم يستطع أحد الوصول لغياعب الجب ومعرفة مكنون ما بداخلي. }